واشنطن تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط بسفن وجنود
كشفت وسائل إعلام أمريكية عن إرسال الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب مرور أسبوعين على الحرب التي تشنها مع إسرائيل على إيران. وأوضحت وكالة الصحافة الفرنسية أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز الوجود الأمريكي في المنطقة.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس تريبولي"، المتمركزة في اليابان، في طريقها إلى الشرق الأوسط. وأضافت الصحيفة أن حاملة الطائرات تحمل على متنها قوة من مشاة البحرية الأمريكية.
في السياق ذاته، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن حوالي 2500 من مشاة البحرية، على متن ثلاث سفن على الأقل، يتجهون أيضا إلى المنطقة. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التعزيزات تهدف إلى دعم القوات الأمريكية الموجودة بالفعل في الشرق الأوسط.
وقبل أيام، أعلنت مصادر دفاعية أمريكية أن الجيش الأمريكي يستعد لنشر نظام "Merops" لمكافحة الطائرات المسيرة في الشرق الأوسط. وأكدت المصادر أن هذا النظام أثبت فاعليته في الدفاع عن سماء أوكرانيا، حيث تمكن من اعتراض أكثر من 1000 طائرة مسيرة إيرانية من نوع "شاهد".
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية في المنطقة، وذلك بعد إطلاق إيران آلاف الطائرات المسيرة منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير الماضي. وأوضحت المصادر أن هذه الهجمات تمثل تهديدا للقوات الأمريكية، وأن التعزيزات العسكرية تهدف إلى حماية هذه القوات.






