السعودية تعزز الربط البري بدول الخليج بشبكة طرق حيوية
تلعب شبكة الطرق في السعودية دورا محوريا في تعزيز الترابط بين مناطق المملكة والدول المجاورة، مما يرسخ مكانة البلاد كمركز رائد في هذا المجال على مستوى العالم.
نظرا لمساحتها الشاسعة التي تربطها بثماني دول، كشفت هيئة الطرق عن أبرز المسارات التي تسهل الوصول إلى دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بهدف تيسير حركة التنقل في ظل التطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وبينت الهيئة وجود طريقين رئيسيين يؤديان إلى دولة الكويت، الأول يمر عبر الخفجي والنعيرية وصولا إلى الرياض، بينما يسلك الثاني الرقعي وحفر الباطن والمجمعة باتجاه مكة المكرمة. وأضافت أن الطريق المؤدي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة يمر بالبطحاء وسلوى والهفوف ثم الرياض.
كما نوهت الهيئة بإمكانية الوصول إلى دولة قطر عبر طريق سلوى والهفوف والرياض والطائف، في حين يمكن للمسافرين إلى البحرين استخدام جسر الملك فهد الذي يربطهم مباشرة بمدينة الخبر في المنطقة الشرقية من السعودية.
وقد قامت الهيئة بتوفير أكثر من 300 مراقب منتشرين على امتداد شبكة الطرق، بالإضافة إلى تخصيص الرقم 938 لتلقي جميع الملاحظات والاستفسارات على مدار الساعة.






