واشنطن تدرس تخفيف العقوبات على النفط الروسي لكبح جماح أسعار الطاقة
كشفت ثلاثة مصادر مطلعة أن الإدارة الأميركية تدرس تخفيف العقوبات المفروضة على النفط الروسي، وذلك بهدف المساعدة في السيطرة على الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية. وأوضحت المصادر أن هذا الارتفاع ناجم عن الحرب الدائرة.
تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز إمدادات النفط العالمية في ظل التعطيل الكبير للشحنات القادمة من الشرق الأوسط نتيجة الصراع المتسع. إلا أنها قد تعقد جهود الولايات المتحدة الرامية إلى حرمان روسيا من عائدات حربها في أوكرانيا.
وذكرت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن المناقشات قد تشمل تخفيفًا واسع النطاق للعقوبات، بالإضافة إلى خيارات أكثر استهدافًا تسمح لبعض الدول، مثل الهند، بشراء النفط الروسي دون الخوف من العقوبات الأميركية، بما في ذلك الرسوم الجمركية.
وأشارت المصادر إلى أن الولايات المتحدة سمحت الأسبوع الماضي للهند بشراء مؤقت للنفط الخام الروسي الموجود بالفعل على ناقلات في البحر، وذلك لمساعدتها على التعامل مع انخفاض الإمدادات من الشرق الأوسط.
وقال تيلور روجرز، المتحدث باسم البيت الأبيض: "كان لدى الرئيس ترامب وفريقه المعني بالطاقة خطة قوية للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة قبل بدء العملية العسكرية. وسيواصلون مراجعة جميع الخيارات الموثوقة"، مستخدمًا الاسم الذي تطلقه الإدارة الأميركية على الحرب.
وأضاف روجرز: "سيصدر أي إعلان سياسي مباشرة عن الرئيس أو فريقه".






