خسائر إسرائيل تتجاوز 20 مليار شيكل أسبوعيا في ظل التوترات مع إيران
كشفت تقارير اقتصادية حديثة عن تكبد إسرائيل خسائر تقدر بنحو 20 مليار شيكل إسرائيلي أسبوعيا جراء التوترات المتصاعدة مع إيران. وأوضحت التقارير أن هذه الخسائر تتفاقم مع استمرار هذه التوترات.
أضافت التقارير أن الخسائر مرشحة للارتفاع لتتجاوز حاجز الـ 100 مليار شيكل في حال استمرار الوضع الراهن لمدة تتراوح بين أربعة إلى ستة أسابيع. وأشارت إلى أن هذه التقديرات تأتي في ظل حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل العلاقات بين الطرفين.
بينت التحليلات أن الخسائر تتوزع على شقين رئيسيين، الأول يتمثل في التكاليف العسكرية المباشرة، والتي تشمل نفقات الذخيرة، وتحليق الطائرات الحربية، واستدعاء قوات الاحتياط، بالإضافة إلى استخدام منظومات الدفاع الجوي. أما الشق الثاني، فيتعلق بالخسائر الناجمة عن تعطيل الأنشطة الاقتصادية المختلفة.
أوضحت التقارير أن التكلفة العسكرية خلال المواجهات السابقة مع إيران، والتي استمرت 12 يوما في شهر يونيو الماضي، بلغت حوالي 20 مليار شيكل. وأشارت إلى أنه في حال استمرار التوترات الحالية لمدة أربعة أسابيع، فإن التكلفة العسكرية قد تتراوح بين 40 و 50 مليار شيكل. ولفتت إلى أن حجم الذخائر المستخدمة حاليا يفوق الكميات التي استخدمت في المواجهات السابقة.
أفادت التقارير بأن إطلاق صواريخ من قبل إيران باتجاه دول في منطقة الخليج العربي قد يقلل من استخدام الدفاعات الجوية الإسرائيلية، إلا أن هذه الدفاعات تستخدم حاليا بشكل مكثف لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة التي يطلقها حزب الله. وأشارت إلى أن هذا الأمر لم يكن موجودا في المواجهات السابقة.
وفقا لتقديرات صادرة عن وزارة المالية الإسرائيلية، تبلغ خسائر المرافق الاقتصادية حوالي 9 مليارات شيكل أسبوعيا، بما في ذلك مليار شيكل نتيجة لتعطيل قطاع التعليم. وأشارت التقديرات إلى أنه في حال استمرار الوضع الحالي لمدة أربعة أسابيع، فإن خسائر المرافق الاقتصادية قد ترتفع إلى ما بين 30 و 40 مليار شيكل.
إضافة إلى ذلك، تشمل الخسائر الأضرار التي تلحق بالممتلكات نتيجة لسقوط الصواريخ، والتي بلغت حوالي 5 مليارات شيكل خلال المواجهات السابقة التي استمرت 12 يوما.
على صعيد آخر، وفي أعقاب إعلان الرئيس الإيراني عن توقف إيران عن إطلاق الصواريخ باتجاه دول الخليج، تستعد إسرائيل لتصعيد إطلاق الصواريخ على أراضيها، واستخدام دفاعات جوية لاعتراضها، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع تكلفة استخدام هذه الدفاعات.






