ميتا تطلق ميزة التسوق بالذكاء الاصطناعي لمنافسة شات جي بي تي
كشفت شركة ميتا عن إطلاق ميزة جديدة في أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، تهدف إلى مساعدة المستخدمين في التسوق عبر الإنترنت، وذلك في خطوة لمنافسة الأدوات المشابهة التي أطلقتها كل من أوبن إيه آي وغوغل، والمتمثلة في "شات جي بي تي" و"جيميناي"، وفقا لتقرير وكالة بلومبيرغ.
وأوضحت ميتا أن الميزة الجديدة تتيح للمستخدمين إمكانية البحث السريع عن المنتجات عبر الإنترنت، مع تقديم النتائج والمقترحات في شكل صور تتضمن معلومات عن المنتجات ووصفا موجزا يوضح أسباب ترشيح المنتج.
وأكد المتحدث الرسمي باسم شركة ميتا إطلاق هذه الأداة كجزء من "ميتا إيه آي"، مشيرا إلى أن الشركة بدأت بالفعل في طرحها تدريجيا للمستخدمين في جميع أنحاء العالم، حيث بدأ الطرح التجريبي في الولايات المتحدة.
ويأتي إطلاق هذه الميزة في ظل توجه كبرى شركات الذكاء الاصطناعي إلى دمج مزايا التسوق المعززة بالذكاء الاصطناعي في أدواتها، إذ سبق أن ظهرت هذه الميزة في "شات جي بي تي" و"جيميناي"، حسبما ورد في التقرير.
وأشار تقرير موقع "ديجيتال تريندز" الأمريكي إلى أن استراتيجية ميتا في مجال الذكاء الاصطناعي تركز بشكل أساسي على تخصيص الأدوات لتلبية احتياجات كل مستخدم على حدة، وهو ما يتماشى مع تصريحات مارك زوكربيرغ، المدير التنفيذي للشركة، الذي أكد عزم ميتا على تطوير ذكاء اصطناعي شخصي وخارق.
وتتوقع مصادر مطلعة أن تسعى ميتا إلى تطوير نظام دفع خاص بها، يتيح للمستخدمين إجراء عمليات الدفع داخل تطبيقاتها بسرعة وسهولة، وذلك للاستفادة من ميزة عرض المنتجات داخل أدوات الذكاء الاصطناعي، على غرار ما تقوم به "شات جي بي تي" التي تتيح للمستخدمين الدفع مباشرة عبر "باي بال".
وتعتبر ميزة التسوق في أدوات الذكاء الاصطناعي من المزايا الشائعة بين الشركات، فبالإضافة إلى "جيميناي" و"شات جي بي تي"، تتيح خدمة "أليكسا بلس" التابعة لشركة أمازون للمستخدمين إمكانية التحدث معها للعثور على المنتجات التي يرغبون بها.
ولم تكشف ميتا حتى الآن عما إذا كانت تحصل على نسبة من عمليات البيع التي تروج لها، أو أنها تعتمد على آليات الإعلانات التقليدية لتحقيق الأرباح.






