الملقي: العالم يكيل بمكيالين عندما يكون الطرف المعتدى عليه هم الفلسطينيون

{title}
أخبار دقيقة -

بحث رئيس لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين في مجلس الأعيان العين الدكتور هاني الملقي، خلال لقائه، الاثنين، رئيس مجلس مجموعة التعاون البرلماني الليتواني الأردني، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الليتواني جيدروس سوربليس، تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وانعكاساتها على المنطقة.

وتحدث العين الملقي، بحضور العين الدكتور يوسف القسوس، والسفير فوق العادة والمفوض لجمهورية ليتوانيا غير المقيم لدى المملكة ارتوراس جايليوناس، والقنصل الفخري لقنصلية ليتوانيا الفخرية أحمد عرموش، عن الأزمة الاقتصادية والسياسية التي يمر بها العالم نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية وموقف الأردن جراء ما يحدث، والذي يماثل ما يعاني منه الفلسطينيون منذ عقود. وقال الملقي إنه آن الأوان لمنظمة الأمم المتحدة، أن تنهض بدورها العالمي، وأن تلزم جميع الدول بالقرارات الدولية التي تصدرها، وأن لا تغض الطرف عن الدول التي لا تلتزم بها كما فعلت إسرائيل بعدم التزامها بالقرارات الدولية ومن أهمها القرار رقم 242 الصادر عن مجلس الأمن، الذي يلزم إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية عام 1967 وتمكين الفلسطينيين من إقامة دولتهم المستقلة على كامل هذه الأراضي، وقرار حق العودة رقم 194 الذي صدر بتاريخ 11 كانون الثاني 1948 وقرار رقم 2334 لعام 2016 بتاريخ 23 كانون الثاني الذي حث على وضع نهاية للمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. وأشار الملقي، إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني يحرص على الالتزام بالقوانين الدولية التي تحفظ للإنسان حقوقه وكرامته وأمن الدول واستقرارها وازدهارها، وأن موقف الأردن تجاه الأزمة الأوكرانية، هو موقف العدالة والمساواة واحترام حقوق الإنسان. وأضاف "لكن للأسف فالعالم يكيل بمكيالين عندما يكون الطرف المعتدى عليه هم الفلسطينيون والأرض المحتلة هي أرض عربية". وبين الملقي أن المملكة قد بدأت مئويتها الثانية وهي تبني مستقبل أفضل للأجيال المقبلة من خلال تعزيز المشاركة الديمقراطية والإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري وقد أنجز العديد من المراحل من ضمنها: تعديل الدستور وقانوني الأحزاب والانتخاب وإقرار قانون الاستثمار، ويعمل مجلس الأمة بشقيه الأعيان والنواب مع السلطة التنفيذية والمجتمع المحلي لتحقيق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في التحديث المنشود. وأضاف الملقي أن الأردن يسعى دائما لبناء علاقات استراتيجية مع الدول الصديقة ومن ضمنها جمهورية ليتوانيا لما تمتاز به من تطور في مجالات الصناعات الدوائية والطب الحيوي والأمن السيبرالي. من جهته، أعرب سوربليس عن شكره العميق لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتزامه الدائم بتبني الحلول العادلة لكل الشعوب، وأن ليتوانيا ترى أيضا أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو حل الدولتين. وأكد أن ليتوانيا تسعى من خلال الاتحاد الأوروبي والجمعية العامة للأمم المتحدة أن تعمل الدول الـ141 بخطوات جادة لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، والعمل معا للخروج من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي خلفتها الحرب ويعاني منها الجميع. وأضاف سوربليس، أن المملكة وليتوانيا يمتلكان العديد من القواسم المشتركة فهما دولتان فقيرتان في الموارد الطبيعية، لكنهما استطاعتا أن تحققا استقرارا اقتصاديا من خلال العمل على تطوير القطاعات الصحية والسياحة العلاجية وقطاع تقنية المعلومات والاتصالات، ولابد من العمل على تطوير العلاقات بين الأردن وليتوانيا، وتعزيزها بمختلف المجالات، خاصة الاقتصادية.