تعزيز الشراكة التجارية بين ايران والاتحاد الاقتصادي الاوراسي لازالة العوائق
كشفت اللجنة الاقتصادية الاوراسية عن خطوات عملية جديدة تهدف الى تعزيز التبادل التجاري مع ايران عقب الاجتماع الثاني للجنة المشتركة الذي احتضنته العاصمة طهران. واظهرت المباحثات التي ترأسها وزير التجارة في اللجنة اندريه سليبينيف ووزير الصناعة والمناجم والتجارة الايراني محمد اتابك تركيزا مكثفا على تذليل العقبات التي تواجه حركة السلع الاستهلاكية بين الجانبين.
واوضح سليبينيف ان المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من خفض التعريفات الجمركية التقليدية الى التركيز على إزالة الحواجز غير الجمركية التي تعيق نمو التبادل التجاري. واضاف ان الجهود المشتركة ستصب في مصلحة المنتجين والمصدرين عبر تبسيط الاجراءات الفنية وتطوير نظام الكتروني متطور للتحقق من منشأ البضائع وضمان تدفقها بسلاسة.
وبين الجانبان ان النقاشات تطرقت بشكل تفصيلي الى قطاعات حيوية تشمل السيارات والمستلزمات الطبية والصيدلانية، مع الاتفاق على وضع خارطة طريق واضحة لإزالة القيود التي تواجه وصول هذه المنتجات الى الاسواق. كما اكد الطرفان عزمهما على تسريع وتيرة الرقمنة في مجالات النقل وتسهيل عبور الحدود وتخفيض التكاليف اللوجستية عبر ممر الشمال الجنوب الدولي.
وتابع المجتمعون بحث سبل تعزيز التعاون في ملفات المنتجات الحلال وتبادل البيانات الاحصائية لتقييم كفاءة اتفاقية التجارة الحرة المبرمة، والتي تهدف الى الغاء الرسوم الجمركية على نسبة كبيرة من السلع المتبادلة. وشهد اللقاء افتتاح منتدى للاعمال تكلل بتوقيع مذكرة تعاون بين مجلس الاعمال الاوراسي وغرفة التجارة الايرانية لتعميق الحوار بين مجتمعي الاعمال وفتح افاق استثمارية جديدة.