اضطرابات امنية تؤدي لتاجيل القمة الخليجية الاوروبية في الرياض

كشفت تقارير دولية عن توجه لتاجيل القمة المرتقبة بين دول الاتحاد الاوروبي ومجلس التعاون الخليجي التي كان من المقرر عقدها في الرياض. واوضح رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف ان الاجتماع الذي كان يجمع قادة اوروبيين ونظرائهم الخليجيين قد يواجه تاجيلا بسبب مخاوف امنية متزايدة.

واضاف مسؤولون مطلعون ان هذا القرار جاء نتيجة تقييمات للوضع الامني الراهن في المنطقة، حيث تم ابلاغ الجانب الاوروبي باستحالة عقد القمة في موعدها المحدد دون تحديد تاريخ بديل للاجتماع الذي كان يهدف لمناقشة اتفاقيات الطاقة والتجارة الحرة والخدمات اللوجستية.

وبينت المعطيات الميدانية ان حالة من عدم الاستقرار القت بظلالها على الفعاليات الكبرى في المملكة، حيث سبق هذا القرار اعلان منظمي بطولة التنس الشهيرة تاجيل منافساتهم الى وقت لاحق، بينما اتجهت مؤسسات اقتصادية كبرى الى اعتماد الحضور الافتراضي في مؤتمراتها لضمان استمرارية العمل في ظل التحديات الامنية الحالية.

واظهرت التطورات الاخيرة تاثيرا مباشرا على جدول الاعمال الدولي في الرياض، في وقت تدرس فيه الجهات المنظمة لمبادرة مستقبل الاستثمار اجراءات طارئة للحفاظ على سلامة المشاركين، وسط تحذيرات متزايدة بشان حركة السفر والمنشات الحيوية.