ريمونتادا تاريخية لريال مدريد تطيح بروما في دوري ابطال اوروبا
حقق فريق ريال مدريد انتصارا لا ينسى في مسابقة دوري ابطال اوروبا بعد ان قلب تاخره بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد امام مضيفه روما الى فوز مثير باربعة اهداف مقابل ثلاثة في ليلة كروية حبست الانفاس على ارضية الملعب الاولمبي. واظهر النادي الملكي شخصيته القوية في الدقائق الاخيرة من عمر اللقاء حين انتفض لاعبوه ليمزقوا شباك الفريق الايطالي ويخطفوا نقاط المباراة الثلاث في سيناريو درامي فاجأ المتابعين.
كشفت مجريات المباراة عن بداية قوية لاصحاب الارض الذين تقدموا عبر مارتن دي رون قبل ان يعدل كيليان مبابي الكفة للريال ثم عاد روما للتقدم بهدفين عن طريق دونييل مالين. واوضح المدير الفني جوزيه مورينيو ان التغييرات التكتيكية التي اجراها في الشوط الثاني كانت كلمة السر في تحويل مسار المواجهة لصالح فريقه بعد اشراك البدلاء الذين منحوا الفريق دماء جديدة.
بين المدرب ان دخول كل من اردا غولر واندريك وكارلوس إيسبي كان له الاثر الاكبر في تفعيل الجانب الهجومي للريال حيث نجح إيسبي في تقليص الفارق ثم ادرك اندريك التعادل بضربة راس متقنة قبل ان يتوج المدافع الصلب انتونيو روديغر مجهود الفريق بهدف الفوز القاتل في الدقيقة التسعين. واظهر هذا الفوز قدرة الفريق على تجاوز الغيابات المؤثرة والضغوطات التي واجهت الفريق بعد ايقاف فينيسيوس جونيور.
قال كيليان مبابي في تصريحاته بعد اللقاء انه فخور بخوض مباراته المئة في البطولة الاوروبية العريقة معتبرا ان هدفه في هذه الليلة يحمل طعما خاصا. واضاف المهاجم الفرنسي انه يسعى دائما لتقديم الافضل ومساعدة الفريق على تحقيق الالقاب رغم التحديات الكبيرة التي تواجههم في كل جولة من البطولة القارية.
اظهرت الاحصائيات ان مبابي بات اصغر لاعب في تاريخ المسابقة يصل الى حاجز المئة مباراة متجاوزا الرقم القياسي السابق للنجم ليونيل ميسي. واكدت هذه النتيجة تفوق ريال مدريد التاريخي في المواجهات المباشرة امام روما حيث حقق الفريق انتصاره التاسع في تاريخ لقاءاتهما الاوروبية مما يعزز من حظوظ الملكي في المضي قدما نحو الادوار المتقدمة من المنافسة.