تفاصيل القسائم الغذائية في ايران وكيفية الاستفادة من الدعم الحكومي
مع اطلاق دفعة جديدة من القسائم الغذائية الالكترونية في ايران والمعروفة باسم كالابرغ يتساءل الكثير من المواطنين عن طبيعة السلع المشمولة واليات الاستفادة المثلى من هذا الدعم في ظل التغيرات الاقتصادية الحالية. واوضحت الجهات المعنية ان النظام يعتمد على رصيد الكتروني يتيح للاسر شراء احتياجاتها الاساسية من المتاجر المعتمدة دون الحاجة لبطاقات خاصة حيث يتم استخدام البطاقة المصرفية المسجلة باسم رب الاسرة.
وبينت وزارة التعاون والعمل ان الرصيد الاساسي المخصص للاسرة المكونة من اربعة افراد يبلغ اربعة ملايين تومان اي ما يعادل قرابة 15.5 دولارا. واضافت الوزارة انه تم اقرار زيادة قدرها 500 الف تومان للفرد الواحد لنحو 11 مليون مستفيد من المنظمات الرعائية مما يرفع رصيد الاسرة الرباعية المشمولة الى ستة ملايين تومان.
وكشفت التقارير الرسمية ان قائمة السلع المشمولة بالدعم تضم الارز والزيت والمكرونة والبقوليات والسكر ومنتجات الالبان واللحوم والدجاج والبيض اضافة الى الخضراوات والفواكه. واكدت السلطات انه لا يحق للمتاجر اجبار المستفيد على شراء علامة تجارية محددة او انفاق الرصيد كاملا في متجر واحد مشددة على ان اي رسوم اضافية يتم خصمها دون مقابل تعد مخالفة صريحة للوائح البرنامج.
واوضحت منظمة التخطيط والموازنة ان الاستفادة من الزيادة الاضافية تتطلب استكمال البيانات الاقتصادية عبر منصة دولت من الالكترونية. واشارت المنظمة الى ان التسجيل متاح لرب الاسرة مع توفير مراكز لتقديم الخدمات الحكومية للمواطنين الذين يواجهون صعوبات في التعامل مع المنصة الرقمية لضمان وصول الدعم لمستحقيه.
وذكرت تقارير ميدانية ان بعض المتاجر واجهت في فترات سابقة تحديات تتعلق بتأخر تسوية المستحقات المالية مما اثر على توافر بعض السلع. واظهرت المتابعات الحكومية وجود توجه لتسريع عمليات الدفع وتغطية العجز لضمان استمرارية الخدمة للمواطنين وتسهيل عمليات الشراء.
وخلصت التحليلات الاقتصادية الى ان القوة الشرائية لهذه القسائم ترتبط بشكل مباشر بمعدلات التضخم التي سجلت ارتفاعات ملحوظة في اسعار الاغذية. ووفقا للوائح البرنامج يتم تقييم تكلفة السلة الغذائية كل ثلاثة اشهر لضمان مواءمة الدعم مع الاسعار السوقية قدر الامكان مما يساعد الاسر على تغطية جزء من احتياجاتها الغذائية اليومية.