شلل حركة الطيران في سماء الرياض عقب هجمات المطار

كشفت منصات تتبع حركة الطيران العالمية عن خلو سماء العاصمة السعودية الرياض تماما من اي نشاط جوي عقب الهجمات الاخيرة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي. واظهرت البيانات المحدثة حجم التاثير الكبير الذي خلفته هذه التطورات على حركة الملاحة في واحد من اكثر المطارات ازدحاما في المنطقة.

واوضحت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية ان تعليق العمليات التشغيلية في المطار ياتي كاجراء احترازي لاستكمال التحقيقات الامنية والتاكد من سلامة المرافق وجاهزيتها لاستقبال الرحلات مجددا بعد الهجوم الذي اسفر عن ضحايا واصابات بين المدنيين.

واضافت تقارير دولية ان الاضطرابات الامنية دفعت كبرى شركات الطيران العالمية في اوروبا واسيا الى اتخاذ قرارات عاجلة بتعليق رحلاتها من والى الرياض والدمام. ومبينة ان شركات مثل لوفتهانزا واير فرانس والاتحاد للطيران واير انديا قد مددت فترات تعليق رحلاتها لضمان سلامة الركاب والاطقم الجوية حتى اشعار اخر بناء على تقييمات المخاطر المستمرة.

واظهرت المتابعات الميدانية ان التداعيات لم تقتصر على الرياض فحسب بل امتدت لتشمل مطارات اخرى ومنشات حيوية في المنطقة الشرقية مما دفع سلطات الطيران الى فرض قيود صارمة على الاجواء لضمان السيطرة الكاملة على الوضع الميداني في ظل التوترات الراهنة.