رصد نشاط بركاني غامض في نيكاراغوا يثير تساؤلات حول بركان ماسايا

كشفت دراسات علمية حديثة اجريت من قبل باحثين في جامعة ولاية بنسلفانيا الامريكية عن تحركات غير مسبوقة تحت سطح بركان ماسايا في نيكاراغوا. واظهرت البيانات المستمدة من القمر الصناعي سنتينل-1 ان الارض المحيطة بخزان الصهارة الرئيسي شهدت انخفاضا ملحوظا بنحو 3 سنتيمترات خلال السنوات الماضية قبل ان تعاود الارتفاع مجددا في الاونة الاخيرة ما يشير الى ديناميكية معقدة في حركة الماغما.

واوضح الباحثون ان النتائج التي نشرت في دورية جيوفيزيكال ريسيرش ليترز تكشف عن وجود خزان صهارة ثانوي يقع على عمق 200 متر تحت فوهة سانتياغو. واضافت الباحثة الرئيسية ليزي جونسون ان فهم هذه الانظمة البركانية يعد امرا حيويا نظرا للمخاطر المرتبطة بالغازات السامة التي تنبعث من البركان وتؤثر على المناطق المحيطة به.

وبينت الدراسة ان نظام الصهارة تحت البركان يتسم بتعقيد يفوق التقديرات السابقة مما يجعل مهمة التنبؤ بالثورانات البركانية اكثر صعوبة. واكد الخبراء ان البيانات الحالية لا تشير بالضرورة الى ثوران وشيك للبركان الذي يقع بالقرب من العاصمة ماناغوا لكنها تشدد على ضرورة استمرار المراقبة الدقيقة لضمان سلامة السكان في حال حدوث اي تغيرات مفاجئة في النشاط تحت الارضي.