روسيا تعزز التعاون البيئي لحماية بحر قزوين وبرامج تعليمية جديدة

كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن التزام بلاده الراسخ بدعم وتطوير آليات التعاون المشترك بين دول حوض بحر قزوين، بهدف الحفاظ على النظام البيئي الفريد وضمان التنمية المستدامة للمنطقة، مبينا ان تحسين جودة حياة السكان يمثل اولوية قصوى في هذه التحركات الجماعية.

واوضح بوتين خلال مشاركته في القمة البيئية المنعقدة في تركمانستان، ان الاستخدام الرشيد للموارد المائية يعد ركيزة اساسية للتعاون الإقليمي، مشددا على عزم موسكو العمل بشكل وثيق مع كافة الدول المطلة على البحر لتقليل الفاقد المائي وتحديث البنية التحتية لمنظومات الري ومحطات الضخ.

واضاف بوتين ان الشركات الروسية تمتلك خبرات تقنية متقدمة في إدارة المسطحات المائية، تشمل تصميم القنوات الحديثة، وتدوير المياه صناعيا، واستخدام تقنيات الرقابة الفضائية لمتابعة شبكات الري وتحديد مناطق الهدر بدقة عالية.

وبين الرئيس الروسي ان الحفاظ على البيئة يتطلب استثمارا في الكوادر البشرية المؤهلة، موضحا ان روسيا قررت فتح برنامج تعليمي دولي متخصص في جامعة سيريوس الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، يهدف الى تمكين المتخصصين الشباب من دراسة التحديات البيئية والاقتصادية والابتكارية المرتبطة ببحر قزوين بشكل شامل.

واظهر بوتين ان هذه الخطوات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة حراكا دبلوماسيا واسعا، حيث يشارك في القمة البيئية وقمة رابطة الدول المستقلة في منطقة افازا السياحية، لتعزيز التنسيق المشترك وتحقيق استقرار طويل الامد في هذا الحوض الاستراتيجي.