الذهب يقفز باكثر من 1 بالمئة وسط تراجع الدولار وترقب الفائدة الامريكية
سجلت اسعار الذهب ارتفاعا ملحوظا تجاوز حاجز الواحد بالمئة خلال التعاملات اليومية، مستفيدة من التراجع الذي شهده مؤشر الدولار الامريكي في الاسواق العالمية. واظهرت بيانات التداول ان المعدن الاصفر استعاد بريقه بعد فترة من الضغوط، مدفوعا بتغيرات في المشهد الاقتصادي العالمي وتذبذب اسعار النفط الخام.
واوضحت التعاملات الفورية ان الذهب صعد بنسبة 1.4 بالمئة ليصل الى مستويات قياسية جديدة، مما يعكس تفاؤل المستثمرين رغم حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاسواق المالية. واضاف المحللون ان هذا الصعود جاء ليعوض الخسائر التي سجلها المعدن النفيس في وقت سابق من الاسبوع، مما يضعه على مسار تحقيق مكاسب اسبوعية ملحوظة.
وبينت التقارير ان تراجع الدولار جعل الذهب اكثر جاذبية للمستثمرين الذين يحملون عملات اجنبية، حيث تقلصت تكلفة الشراء بشكل مباشر. واشارت التحليلات الى ان الاسواق تترقب حاليا مسار اسعار الفائدة الامريكية، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية التي تفرض على الاحتياطي الفدرالي اتخاذ قرارات حاسمة في اجتماعاته المقبلة.
وكشفت المعطيات الصادرة عن ادوات قياس توقعات السوق ان هناك احتمالات متفاوتة بشأن رفع اسعار الفائدة في المرحلة القادمة، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدا ثابتا. واكد خبراء الاقتصاد ان البيانات القادمة ستلعب دورا محوريا في توجيه بوصلة المستثمرين نحو المعادن النفيسة.
وتابعت الاسواق اداء المعادن الاخرى، حيث شهدت الفضة والبلاتين والبلاديوم ارتفاعات جماعية قوية، مما يؤكد حالة التفاؤل التي تسود قطاع المعادن النفيسة في ظل التطورات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة.