محكمة التحكيم الرياضية تحسم الجدل حول لقب امم افريقيا في ايام
كشفت محكمة التحكيم الرياضية عن قرب اسدال الستار على قضية لقب كاس الامم الافريقية التي تشهد نزاعا قانونيا بين منتخبي السنغال والمغرب. واوضحت المحكمة انها بصدد اصدار حكمها النهائي في غضون ايام قليلة بعد ان استمعت الى كافة المرافعات القانونية المقدمة من الطرفين في جلسة مغلقة شهدت نقاشات مستفيضة حول الاحداث المثيرة للجدل التي رافقت المباراة النهائية. واضاف ماتيو ريب المدير العام للمحكمة ان الهيئة القضائية تدرك تماما حجم الانتظار الجماهيري مؤكدا ان الهدف الاساسي هو الوصول الى قرار عادل ومسبب ينهي هذه الازمة التي طال امدها. وبين ريب ان الوقائع باتت واضحة امام القضاة وان المداولات الحالية تركز بشكل رئيسي على الجوانب الاجرائية والقانونية المعقدة المتعلقة بانسحاب الفريق السنغالي من ارض الملعب. واظهرت الجلسة التي ترأسها الخبير القانوني جيرالد سيمون وبمشاركة نخبة من اساتذة القانون الدولي والرياضي من جامعات اوروبية مرموقة حرص المحكمة على تطبيق نصوص القانون الرياضي بدقة لضمان نزاهة المنافسة القارية. واشار عبد الله سو الامين العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم الى ثقة وفد بلاده في عدالة الاجراءات القضائية مشددا على اهمية حسم هذا الملف لصالح كرامة الرياضة في القارة الافريقية. وخلصت المحكمة الى ان جدول الاعمال الزمني للملف قد سار وفق الاتفاق المسبق بين جميع الاطراف المعنية مما يمهد الطريق لصدور القرار المرتقب الذي سيضع حدا للجدل القانوني حول احقية المنتخبين باللقب القاري.