انتعاش جماعي في بورصات الخليج مع تراجع مخاوف رفع الفائدة
شهدت اسواق المال في منطقة الخليج حالة من الانتعاش الملحوظ مع ختام تعاملات اليوم وسط تفاؤل المستثمرين بتراجع حدة التوقعات المتعلقة برفع اسعار الفائدة الامريكية. واظهرت المؤشرات المالية عودة شهية المخاطرة لدى المتعاملين بعد سلسلة من التراجعات التي سيطرت على اداء الاسواق خلال الفترة الماضية.
واضافت البيانات الاقتصادية الواردة من الولايات المتحدة زخما ايجابيا للبورصات الخليجية حيث كشفت الارقام عن تباطؤ حاد في نمو الوظائف مما قلص احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي بتشديد السياسة النقدية بشكل كبير. ومبينة ان الاسواق تراهن حاليا بنسبة مرتفعة على تثبيت اسعار الفائدة بدلا من رفعها.
وقال محللون ان استقرار اسعار النفط ساهم بشكل مباشر في دعم المؤشر السعودي الذي صعد بنسبة تجاوزت الواحد بالمئة مدعوما باداء قوي لاسهم القطاع المصرفي وشركة ارامكو. وموضحا ان استقرار الخام العالمي يمنح طمانينة للمستثمرين في المنطقة نظرا للارتباط الوثيق بين العملات المحلية والدولار الامريكي.
واظهرت النتائج تباينا طفيفا في بقية الاسواق حيث سجل المؤشر العماني ارتفاعا بنسبة واحد بالمئة بينما شهدت البورصة المصرية صعودا لافتا بنسبة بلغت 1.6 بالمئة. واختتمت الاسواق تعاملاتها وسط ترقب لمزيد من الاشارات حول توجهات الاقتصاد العالمي في ظل التقلبات المستمرة في معروض النفط.