قصة المدرعة بي تي ار 70 التي غيرت موازين القتال في الجيش السوفيتي
تحتفل الاوساط العسكرية بمرور عقود على دخول المدرعة بي تي ار 70 الخدمة الفعلية كواحدة من ابرز ناقلات الجنود التي اعتمد عليها الجيش السوفيتي. واظهرت هذه المدرعة قدرات استثنائية مقارنة بسابقتها بي تي ار 60 بي بي حيث تميزت بهيكل مطور وتعديلات جوهرية في التصميم لتعزيز كفاءة النزول السريع للجنود عبر فتحات جانبية مبتكرة.
واوضح الخبراء ان المركبة اعتمدت على وحدة طاقة مزدوجة تعمل بالبنزين بقدرة تصل الى 240 حصانا مما منحها سرعة قصوى بلغت 80 كيلومترا في الساعة على الطرق المعبدة. وكشفت المواصفات الفنية عن كونها مركبة برمائية بالكامل قادرة على المناورة في المياه بسرعة 10 كيلومترات في الساعة بفضل نظام دفع نفاث خلفي.
وبينت التقارير ان التسليح شمل برجا دوارا مجهزا برشاشات ثقيلة من عيار 14.5 ملم واخرى متوسطة من عيار 7.62 ملم مما وفر غطاء ناريا قويا لطاقم مكون من فردين وسبعة جنود مشاة. واضافت المصادر ان مسيرة هذه المدرعة شهدت مشاركة واسعة في نزاعات دولية بدأت من افغانستان وصولا الى عمليات حفظ السلام في مناطق مختلفة حول العالم.
واشار المتابعون للشأن العسكري الى ان المدرعة حظيت بانتشار واسع لدى دول حلف وارسو وورثت دول اخرى مثل اوكرانيا اعدادا كبيرة منها بعد تفكك الاتحاد السوفيتي. وساهمت عمليات التكييف الميداني في ابخازيا عبر اضافة مقصورات حماية خاصة في تعزيز صمود هذه المدرعة امام الالغام مما جعلها نموذجا يحتذى به في التعديلات الحربية المبتكرة.