5 قواعد ذهبية لمنع استعادة الوزن بعد الرجيم

كشفت اختصاصية التغذية دانه عراجي عن استراتيجيات جوهرية للحفاظ على الوزن المثالي بعد انتهاء فترة الحمية الغذائية، موضحة أن الوصول الى الوزن المنشود ليس خط النهاية بل هو بداية لمرحلة تتطلب تبني نمط حياة مستدام بدلا من العودة للعادات الغذائية القديمة التي تسببت في تراكم الدهون سابقا.

واضافت عراجي أن الخطأ الاكثر شيوعا هو التعامل مع فقدان الوزن كمرحلة مؤقتة، مبينة أن الانتقال المفاجئ من الالتزام الصارم إلى الفوضى في تناول الطعام يؤدي حتما إلى استعادة الكيلوغرامات المفقودة، ولذلك يجب التركيز على توسيع النظام الغذائي تدريجيا مع الحفاظ على الوعي بالكميات والنوعية.

وأوضحت أن القاعدة الثانية تكمن في جعل البروتين والالياف ركيزة اساسية في كل وجبة، حيث يسهم البروتين في تعزيز الشعور بالشبع والحفاظ على الكتلة العضلية، بينما تعمل الالياف على دعم صحة الجهاز الهضمي، مشددة على ضرورة تصميم الطبق بحيث يجمع بين البروتين والخضار والكربوهيدرات الصحية والدهون النافعة.

وبينت الخبيرة أن النشاط البدني يظل عاملا حاسما في ثبات الوزن، مؤكدة أن الحركة ليست وسيلة لحرق السعرات فحسب بل هي نمط حياة، ونصحت بدمج تمارين المقاومة في الروتين اليومي للحفاظ على قوة الجسم وتجنب التراجع في اللياقة البدنية بعد انتهاء برامج التخسيس.

وتابعت عراجي قائلة إن مراقبة التغيرات الطفيفة في الوزن أو مقاسات الملابس تعد من أهم وسائل الوقاية، حيث يسهل التعامل مع زيادة كيلو غرام واحد قبل أن تتحول إلى مشكلة تراكمية، موضحة أنه في حال حدوث هفوات غذائية أو تناول وجبات دسمة في مناسبات اجتماعية، يجب العودة إلى الروتين الصحي مباشرة في الوجبة التالية بدلا من الانجراف وراء الشعور بالذنب أو اللجوء إلى التجويع القاسي.

واختتمت موضحة أن النوم الكافي والمنتظم يلعب دورا محوريا في تنظيم الشهية والتحكم في الرغبة بتناول السكريات، مشيرة إلى أن التوازن النفسي والابتعاد عن هوس الكمال هما المفتاح الحقيقي لاستمرار النتائج الإيجابية على المدى الطويل دون الوقوع في دوامة الحرمان.