معجزة طبية في العقبة كفاءة اردنية تعيد ساق شاب مصري بعد بترها
كشفت الساعات الاخيرة عن قصة انسانية بطولية شهدتها مدينة العقبة الاردنية حيث نجحت فرق الانقاذ والكوادر الطبية في تحقيق انجاز طبي استثنائي تمثل في انقاذ حياة شاب مصري واعادة زراعة ساقه التي بترت اثر حادث اليم في مياه الخليج.
واظهرت التحقيقات الاولية ان الشاب المصري الذي يدعى مصطفى كان يمارس السباحة حين تعرض لدهس من قارب سريع تسبب في بتر ساقه وغرقها في اعماق البحر وسط حالة من الذهول والذعر التي اصابت الحاضرين في الموقع.
وبينت التقارير الميدانية ان فرق الدفاع المدني الاردني تحركت فور تلقي البلاغ حيث قامت بتقديم الاسعافات الاولية للمصاب ونقله الى المستشفى في وقت قياسي بينما بدأت فرق الغطاسين المختصة مهمة بحث معقدة تحت الماء استمرت لساعتين متواصلتين حتى تم العثور على الطرف المبتور.
واوضح الفريق الطبي المشرف على الحالة ان سرعة بديهة المنقذين في وضع الطرف المبتور داخل صندوق تبريد خاص ساهمت بشكل مباشر في الحفاظ على حيوية الانسجة ومنع تلف الخلايا وهو ما مهد الطريق امام الجراحين لاجراء عملية دقيقة ومعقدة للغاية.
وقال الاطباء ان الجراحة تضمنت تثبيت العظام واعادة ربط الشرايين وخياطة الاعصاب والاوردة بدقة متناهية لضمان عودة التروية الدموية للساق بشكل كامل وهو ما تحقق بنجاح بفضل التنسيق العالي بين مختلف الجهات المعنية في الاردن.
واضاف مغردون ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي ان هذا الانجاز يعكس المستوى المتقدم الذي وصل اليه القطاع الطبي في الاردن مشيدين بجهود النشامى الذين لم يكتفوا بإنقاذ حياة الشاب بل بذلوا اقصى طاقاتهم لضمان استعادة جزء اساسي من جسده.
واظهرت التعليقات حالة من الامتنان الواسع من قبل المواطنين المصريين والاردنيين الذين وصفوا ما حدث بسلسلة المعجزات مؤكدين ان النخوة الاردنية والاحترافية الطبية كانتا العامل الحاسم في تحويل مأساة محققة الى قصة نجاح ملهمة.