بداية متعثرة لمنتخبات تونس وليبيا في تصفيات امم افريقيا

شهدت انطلاقة تصفيات كاس الامم الافريقية نتائج غير مرضية للمنتخبات العربية حيث تعثر المنتخب التونسي امام ضيفه الاوغندي بالتعادل الايجابي بهدف لمثله في المباراة التي اقيمت على ملعب حمادي العقربي برادس ضمن منافسات المجموعة الثامنة. واظهرت هذه المواجهة تحديات كبيرة تنتظر المدرب معين الشعباني في اولى مهامه الرسمية مع نسور قرطاج.

قال الشعباني في تصريحاته بعد اللقاء ان الفريق سعى لتحقيق بداية قوية معتمدا على مزيج من الخبرة والشباب حيث شهدت التشكيلة عودة اسماء بارزة مثل فرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان بجانب وجوه شابة جديدة تظهر للمرة الاولى. واضاف المدير الفني ان المنتخب نجح في افتتاح التسجيل مبكرا عبر اللاعب ادم عروس في الدقيقة الثانية عشرة بعد تمريرة متقنة من خليل العياري مما منح الفريق افضلية معنوية في بداية الشوط الاول.

واوضح المحللون ان المنتخب التونسي فرض سيطرته في فترات كثيرة من المباراة وكاد ان يعزز تقدمه في اكثر من مناسبة لولا سوء الحظ وتالق الحارس الاوغندي الذي تصدى لمحاولات خطيرة لا سيما تسديدة اسماعيل الغربي التي ارتطمت بالقائم. وكشفت مجريات الشوط الثاني عن تراجع في الاداء الهجومي التونسي مما سمح للمنتخب الضيف بادراك التعادل في الدقيقة السابعة والستين عبر روجرز متو وسط محاولات تونسية خجولة لاستعادة التقدم في الدقائق الاخيرة.

وفي سياق متصل واجه المنتخب الليبي صعوبات بالغة في مباراته ضد بوتسوانا حيث انتهى اللقاء بالتعادل بهدفين لكل منهما في مباراة اتسمت بالاثارة والندية. واظهر المنتخب الليبي عزيمة كبيرة بعد تاخره بهدفين نظيفين في الشوط الاول حيث نجح في العودة من بعيد وتسجيل هدفين قاتلين في الدقائق الاخيرة عبر مروان الحبيشي وعز الدين المريمي لينقذ الفريق نقطة ثمينة في مشوار التصفيات.

وبينت لوائح البطولة ان التصفيات تجري بمشاركة ثمان واربعين منتخبا موزعة على اثنتي عشرة مجموعة حيث يتاهل صاحبا المركزين الاول والثاني من كل مجموعة للنهائيات مع استثناءات خاصة للمجموعات التي تضم الدول المضيفة كينيا وتنزانيا واوغندا مما يزيد من حدة المنافسة على بطاقات التاهل المتاحة.