الصفدي لـ"المملكة": مستمرون في حشد موقف دولي رادع يلجم العدوانية والتوسعية الإسرائيلية

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي. الخميس. إن هناك مواقف دولية تتفاعل بشكل أكبر مع القضية الفلسطينية وبلغة أكثر صرامة.

وأضاف الصفدي في تصريحه لـ"" في نيويورك أن ثمة تغير جذري في لغة المجتمع الدولي ضد ما تقوم به إسرائيل.

وتابع: "الواضح في كل الاجتماعات التي تنعقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة أن ثمة مواقف دولية تتفاعل بشكل أكبر مع القضية الفلسطينية تتحدث بلغة أكثر صرامة ضد الإجراءات اللاشرعية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية وتعبر عن دعمها المطلق لحل الدولتين وعن ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوض هذا الحل".

وأضاف: "تعلمون عشرات الندوات التي شاركنا بها واللقاءات الثنائية التي تمت ثمة تغير جذري في اللغة التي يستخدمها المجتمع الدولي ضد ما تقوم به إسرائيل من إجراءات تدمر فرص تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وهذا يبرر بشكل كبير اللامنطقية والعبثية التي تعتمدها ابواق الدعاية الإسرائيلية في مواجهة التحرك الدولي الحقيقي ضد إجراءاتها التي تقتل كل فرص تحقيق السلام".

وتابع: "العالم كله يقول إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام إسرائيل أمام كل العالم تدمر كل فرص تحقيق هذا السلام وبالتالي ثمة رد قوي من المجتمع الدولي وبدل من أن تصلح إسرائيل من خطواتها اللاشرعية اللاإنسانية التي تكرس الاحتلال تستعدي العالم كله وكما قال جلالة الملك كل حملات التشكيك لن تلغي الحقيقة حيث الحقيقة بينة وواضحة إسرائيل هي سبب الصراع في المنطقة ووقف إجراءاتها التي تكرس الاحتلال هي السبيل لتحقيق السلام في المنطقة".

وأشار إلى أن العالم يؤكد أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام. في حين تواصل إسرائيل. تدمير فرص تحقيقه. لافتا إلى أن ذلك أدى إلى رد فعل دولي قوي.

وقال الصفدي إن إسرائيل. بدلا من تصحيح خطواتها غير الشرعية واللاإنسانية التي تكرس الاحتلال. تستعدي المجتمع الدولي.

وأكد أن "إسرائيل هي سبب الصراع في المنطقة". وأن وقف إجراءاتها التي تكرس الاحتلال هو السبيل لتحقيق السلام.

وفيما يتعلق بالتحركات الدولية. قال الصفدي إن نهجا جديدا بدأ يتبلور بصورة أكثر وضوحا. مع انتقال المواقف السياسية إلى خطوات عملية. مشيرا إلى إجراءات اتخذتها المملكة المتحدة وهولندا وبلجيكا وإسبانيا ودول أخرى.

وأكد استمرار الأردن في حشد موقف دولي رادع يلجم ما وصفه بالعدوانية والتوسعية الإسرائيلية.

وأوضح الصفدي أن المجتمع الدولي بات يرى بوضوح التناقض بين الموقف العربي الداعي إلى سلام عادل على أساس حل الدولتين. والسياسات الإسرائيلية القائمة على تكريس الاحتلال وبناء المستوطنات ومصادرة الأراضي ومنع دخول المساعدات إلى غزة. فضلا عن الاعتداءات على سيادة سوريا ولبنان وأمنهما واستقرارهما.

وقال الصفدي إن ردود الفعل على الخطاب الواضح الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد أهمية الخطاب والصراحة التي تحدث بها جلالته.

وأضاف الصفدي أن الملك. عندما يتحدث ويحدد تبعات ما تقوم به إسرائيل في العالم. يستمع إليه المجتمع الدولي. لأنه يعرف صدقية جلالة الملك وصدقية المملكة الأردنية الهاشمية في جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام.

وأوضح أن الأردن يبذل جهدا بالتنسيق مع أشقائه والدول العربية. ومؤتمر حل الدولتين الذي ترأسته المملكة العربية السعودية والنرويج والاتحاد الأوروبي. مشيرا إلى أن الجميع يعمل من أجل حشد هذا الموقف.

وأكد أن ردود الفعل الدولية على ما قاله جلالة الملك مؤشر على أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به إسرائيل. وأن السياسات الإسرائيلية تعرت أمام المجتمع الدولي.