قناة السويس على قضبان مشروع القطار الكهربائي السريع يعيد رسم خريطة النقل في مصر
تتسارع وتيرة الاعمال الانشائية في مشروع القطار الكهربائي السريع في مصر الذي يوصف بانه قناة سويس جديدة على قضبان لكونه يمثل ركيزة اساسية في منظومة النقل اللوجستي. واظهرت التقارير الميدانية تقدما ملحوظا في تنفيذ الخط الاول الذي يربط بين السخنة والعلمين ومطروح من خلال عمليات مد القضبان وتركيب الانظمة الكهروميكانيكية الحديثة وفق معايير الامان العالمية.
قال وزير النقل المصري ان هذه الشبكة لا تقتصر على كونها وسيلة انتقال فحسب بل هي محور استراتيجي يربط الموانئ والمناطق الصناعية والمدن الجديدة ببعضها. واضاف ان المشروع يهدف الى تحويل مصر الى مركز اقليمي للخدمات اللوجستية مع التركيز على دعم النقل الاخضر وتقليل الانبعاثات الكربونية الضارة بالبيئة.
مبينا ان المحطات الرئيسية لن تكون مجرد نقاط توقف بل مراكز اقتصادية واستثمارية متكاملة تساهم في تعظيم الموارد الوطنية. واوضح ان الشبكة الكاملة تتكون من اربعة خطوط تمتد لمسافة تتجاوز الفي كيلومتر وتضم ستين محطة متنوعة لخدمة الركاب والبضائع على حد سواء.
كشفت البيانات الفنية عن دور محطة حدائق اكتوبر كشريان حيوي يربط الخطين الاول والثاني بمساحة شاسعة. واشار المسؤولون الى ان ورشة الصيانة الملحقة بها تعد المركز الاكبر من نوعه في افريقيا والشرق الاوسط وتتولى ادارة حركة الشبكة بالكامل عبر انظمة تحكم متطورة تعمل على مدار الساعة لضمان كفاءة التشغيل.
واختتمت التصريحات بان التحالف الدولي والمحلي القائم على تنفيذ المشروع يواصل جهوده لانجاز هذه النقلة النوعية التي ستغير وجه النقل في البلاد وتدفع عجلة الاستثمار والعمران نحو افاق جديدة.