موسكو تحذر من انهيار توازن سوق الطاقة العالمي وتؤكد محورية النفط الروسي
اكد كيريل دميترييف ان استقرار اسواق الطاقة العالمية بات مرهونا بشكل اساسي بالدور الروسي، مبينا ان غياب موسكو عن المشهد التصديري سيؤدي حتما الى اختلالات هيكلية يصعب معالجتها. واوضح في تغريدة له ان وصول سعر برميل النفط الروسي الى حاجز 110 دولارات يعكس الثقة الدولية في موثوقية الامدادات الروسية ودورها في كبح جماح ازمات الطاقة الخطيرة.
واشار دميترييف الى ان الاقتصاد العالمي يقف امام مفترق طرق، موضحا ان البشرية قد تشهد مستويات قياسية وغير مسبوقة في اسعار النفط نتيجة تفاقم ازمات الطاقة وتداخلها مع التوترات الجيوسياسية الراهنة في الشرق الاوسط. وكشفت البيانات الاخيرة عن صعود خام برنت ليتجاوز 109 دولارات للبرميل، وسط مخاوف متزايدة من تعطل سلاسل الامداد العالمية.
واظهرت التحليلات ان الاسواق تعيش حالة من الترقب والحذر نتيجة تزامن عدة عوامل ضاغطة، منها تعطل خطوط انابيب حيوية وتصاعد التوترات العسكرية في مناطق الملاحة الدولية، اضافة الى تعثر مسارات الحوار الدبلوماسي في المنطقة. واضاف المحللون ان هذه المعطيات تضع امن الطاقة العالمي تحت ضغط مستمر، مما يعزز من وجهة النظر الروسية حول استحالة استبدال مصادر الطاقة الروسية في المدى المنظور دون التسبب في هزات اقتصادية كبرى.