مشروبات شائعة تفسد فاعلية ادويتك.. تفاصيل هامة
كشفت دراسات طبية حديثة ان العادات اليومية البسيطة مثل تناول القهوة او الحليب او العصائر قد تتسبب في تغيير فاعلية الادوية بشكل جذري. واظهرت النتائج ان التفاعل بين المشروبات والعلاجات الطبية يعتمد بشكل كلي على المادة الفعالة ونوع المشروب وتوقيت تناوله. مبينا ان هذه التداخلات قد تؤدي اما الى تقليل الامتصاص او زيادة تركيز الدواء في الدم مما يرفع مخاطر الاعراض الجانبية.
واوضح مختصون ان عصير الجريب فروت يعد المثال الاشهر في هذا المجال حيث يؤثر بشكل مباشر على انزيمات الامعاء المسؤولة عن تكسير الادوية. واضاف الخبراء ان هذا التفاعل لا يقتصر على مجموعة دوائية بعينها بل يمتد ليشمل ادوية الكوليسترول وضغط الدم ومثبطات المناعة. وكشفت الابحاث ان الفصل الزمني لساعات قليلة قد لا يكون كافيا لتجنب الاثار السلبية في بعض الحالات.
وقال باحثون ان عصائر الفاكهة مثل البرتقال والتفاح يمكن ان تقلل من امتصاص ادوية الحساسية بشكل ملحوظ. واشاروا الى ان الحليب ومنتجات الالبان تشكل عائقا امام امتصاص بعض المضادات الحيوية بسبب محتواها من الكالسيوم. واوضحت التوصيات الطبية ضرورة الفصل بين تناول الدواء ومنتجات الالبان بفاصل زمني لا يقل عن ساعتين لضمان استقرار فاعلية العلاج.
واظهرت المراجعات العلمية ان تناول القهوة مع ادوية الغدة الدرقية يقلل من فعاليتها بشكل كبير. مبينا ان شرب القهوة بعد ساعة من تناول الدواء قد يقلل من هذا التاثير السلبي. واضاف المختصون ان الوصفات الشعبية مثل خلط المسكنات مع الشاي والليمون لا تملك اي اساس علمي لزيادة قوة الدواء بل قد تسبب اضطرابات غير مرغوبة.
وذكرت التقارير ان مشروبات الطاقة والكحول تندرج ضمن قائمة المشروبات الخطيرة عند دمجها مع الادوية. واوضح الاطباء ان الجمع بين الكحول وبعض المسكنات او ادوية القلق قد يؤدي الى تثبيط التنفس ومضاعفات صحية خطيرة. واختتم الخبراء نصائحهم بان الماء يظل الخيار الاكثر امانا لتناول الادوية. مؤكدين على اهمية استشارة الطبيب او الصيدلي حول التداخلات المحتملة قبل البدء باي برنامج علاجي جديد.