"الزراعة النيابية" تبحث برامج "جيدكو" والاستثمارات الزراعية والتسويق





أكد رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية، النائب الدكتور أحمد الشديفات، أهمية النهوض بالقطاع الزراعي، وحماية المزارعين، وتذليل الصعوبات والتحديات التي تواجههم.

وأضاف الشديفات، خلال اجتماع عقدته اللجنة اليوم الاثنين، لبحث الخدمات والبرامج التي تقدمها المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية "جيدكو" والمتعلقة بالقطاع الزراعي، أن اللجنة في حالة انعقاد دائم لمتابعة وبحث مختلف المشاريع والبرامج التي من شأنها النهوض بالقطاع الزراعي، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

من جهتهم، دعا النواب محمد المرايات، وأروى الحجايا، وفليحة الخضير، وحسين العموش، وهايل عياش، وبكر الحيصة، وإياد جبرين، إلى النهوض بالقطاع الزراعي في المملكة، وزيادة أعداد المستفيدين من برامج "جيدكو"، وتخفيف شروط التقديم، فضلًا عن ضمان استمرارية المشاريع وديمومتها، ومتابعتها للتأكد من نجاحها وتحقيق أهدافها.

كما دعوا إلى توزيع المشاريع على مختلف مناطق المملكة، مع إيلاء مناطق البادية والريف اهتمامًا أكبر.

من جهته، قال المدير التنفيذي لـ"جيدكو"، غالب حجازي، إن المؤسسة أعادت تقييم الطلبات المقدمة إليها، مع إعطاء المحافظات الجنوبية حصة أكبر من مشاريعها.

واستعرض حجازي أبرز المشاريع والبرامج التي تقدمها المؤسسة في القطاع الزراعي، ولا سيما تلك التي تستهدف صغار المزارعين وتشجعهم على استخدام أساليب الري الحديثة والذكية.

وأشار إلى أن برامج المؤسسة تنسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، وتستهدف الأسر الريفية والفقيرة.

ولفت إلى أن عدد المستفيدين من برامج المؤسسة بلغ نحو 16 ألف مستفيد خلال الأعوام 2015-2026، في مختلف المحافظات، باستثناء محافظتي عمّان والعقبة.

وأكد أن المؤسسة تقدم منحًا غير مستردة للمستفيدين، مشيرًا إلى توجهها لإعادة هندسة برامجها وتطوير البرامج القائمة، والمضي في التحول الرقمي بما يقلل التدخل البشري في إجراءات البرامج، ويعزز مبادئ الحوكمة.

بدوره، قال مدير برنامج التنمية في المؤسسة، زيد النسور، إن المؤسسة تستهدف الأسر الفقيرة والريفية والزراعية في مختلف محافظات المملكة، لافتًا إلى وجود مشاريع مشتركة مع المركز الوطني للبحوث الزراعية.

من جهتها، قالت مديرة بناء القدرات وسلسلة القيمة لمشروع التنمية في "جيدكو"، إيمان عطية، إن المؤسسة تسعى إلى تمكين المرأة والمجتمعات المحلية وتعزيز استفادتها من برامجها ومشاريعها.

وعلى صعيد آخر، ناقشت اللجنة استثمارات الشركات الزراعية في منطقة وادي عربة، بحضور أمين عام سلطة المياه المهندس سفيان البطاينة، وأمين عام سلطة وادي الأردن المهندس هشام الحيصة، ومدير عام دائرة الأراضي والمساحة المهندس خلدون الخالدي والدكتور سليمان الرواشدة من شركة تطوير وادي عربة» ، حيث أوصت اللجنة بتوسيع رقعة الأراضي المستأجرة وزيادة أعداد المستفيدين منها.

وتحدث البطاينة والحيصة عن واقع الآبار الزراعية في مناطق الحماد والسرحان ووادي عربة، والإجراءات الناظمة لها، والجهود المبذولة لدعم النشاط الزراعي وتسهيل الإجراءات أمام المزارعين والمستثمرين، ضمن التشريعات والأنظمة المعمول بها وبما يحافظ على المصادر المائية.

بدوره، اشار الخالدي الى   الأسس والإجراءات الناظمة للاستفادة من الأراضي المخصصة للاستثمار الزراعي وآليات استثمارها، ودور الجهات المعنية في تنظيم الانتفاع بها، بما يسهم في تشجيع الاستثمار الزراعي وتوسيع قاعدة المستفيدين.

كما ناقشت اللجنة دور الشركة الأردنية الفلسطينية لتسويق المنتجات الزراعية في تطوير منظومة التسويق الزراعي ودعم المزارعين.

وأكد الشديفات ضرورة دعم المزارع والمحافظة عليه، وتأهيله وتدريبه، باعتباره ركيزة أساسية في تعزيز الأمن الغذائي في المملكة.

فيما قال مدير عام الشركة، إبراهيم الشريف، إن الشركة تعمل على دعم المزارعين وتسويق منتجاتهم، بخاصة في السوق الأوروبية، فضلًا عن تدريبهم على الاستخدام الآمن للمبيدات الحشرية.