اوباما يقرع ناقوس الخطر ويدعو الديمقراطيين لتبني ملف الذكاء الاصطناعي
كشف الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما عن قلقه العميق تجاه التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي مبينا ان غياب الضوابط القانونية والسياسات التنظيمية قد يضع العالم امام مخاطر جسيمة لا يمكن تداركها. واوضح اوباما خلال فعالية سياسية ان على الحزب الديمقراطي وضع هذا الملف في صدارة اولويات اجندته الوطنية لضمان مواجهة التحديات الاقتصادية والامنية المترتبة على هذه الثورة التقنية.
واضاف اوباما في توجيه مباشر لزعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز بضرورة صياغة اطار عمل تشريعي شامل يمهد لنقاش عام وشفاف حول مستقبل الذكاء الاصطناعي. وشدد على ان المرحلة المقبلة تتطلب من المرشحين الديمقراطيين في السباق الرئاسي القادم تحويل هذه القضية الى محور رئيسي في برامجهم الانتخابية مع تقديم رؤية واضحة لكيفية ادارة التداعيات الناتجة عن هذه التكنولوجيا.
واظهرت السجالات الاخيرة في وادي السيليكون توافقا متزايدا بين كبار قادة التكنولوجيا حول ضرورة وضع قيود على سباق التسلح الرقمي. وقال داريو امودي الرئيس التنفيذي لشركة انثروبيك ان هناك حاجة ملحة لابطاء وتيرة تطوير النماذج الاكثر تقدما لدواع امنية وهو الطرح الذي وجد صدى واسعا لدى شخصيات بارزة مثل ايلون ماسك وسام التمان.
وبينت المعطيات السياسية ان هذه الدعوات تكتسب زخما كبيرا مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي ستحدد موازين القوى في مجلسي النواب والشيوخ. واكد مراقبون ان هذا التحرك من اوباما يهدف الى استباق التغيرات الهيكلية في المشهد السياسي الامريكي لضمان عدم ترك المجال مفتوحا امام الشركات دون رقابة حكومية فاعلة.