ضغوط متزايدة على الدولار وسط ترقب قرارات الفائدة الاميركية

يواجه الدولار الاميركي ضغوطا ملحوظة في تداولات الاسواق العالمية مطلع الاسبوع الجاري على الرغم من تصاعد التوقعات بشان توجه مجلس الاحتياطي الاتحادي نحو رفع اسعار الفائدة. واظهرت التحليلات ان التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الاوسط تلعب دورا محوريا في تعزيز المخاوف من اتساع نطاق الضغوط التضخمية مما يدفع البنوك المركزية الكبرى حول العالم لاعادة تقييم سياساتها النقدية.

كشفت البيانات السوقية عن تراجع مؤشر الدولار الذي يقيس اداء العملة الخضراء امام سلة من العملات الرئيسية بنسبة بلغت نحو 0.07 بالمئة ليستقر عند مستويات قريبة من ادنى نقاطه المسجلة مؤخرا. واوضح خبراء اقتصاديون ان معنويات المستثمرين بدات تميل نحو الين الياباني كخيار اكثر امانا في ظل المخاوف المتعلقة بارتفاع مستويات الدين الاميركي وحالة عدم اليقين التي تكتنف السياسات الاقتصادية الراهنة.

بين الياس حداد الرئيس العالمي لاستراتيجية الاسواق ان تحركات العملات تظل محدودة في ظل غياب السيولة الاميركية بسبب العطلات الرسمية. واضاف ان بيانات التضخم القادمة ستكون هي الحاسم في توجهات الفيدرالي الاميركي اذ ان اي قراءة مرتفعة ستعزز من احتمالات رفع الفائدة بشكل شبه مؤكد خلال الشهر الحالي.

اشار محللون الى ان مكاسب الين الياباني جاءت مدفوعة بتوقعات اقتراب بنك اليابان المركزي من اتخاذ خطوات مماثلة لرفع الفائدة. وفي سياق متصل سجلت عملة البيتكوين استقرارا لافتا فوق حاجز 80 الف دولار مما يعكس توجه المستثمرين نحو تنويع محافظهم المالية والبحث عن بدائل استثمارية بعيدا عن التقلبات التي يشهدها الدولار في الوقت الحالي.