شراكة استراتيجية جديدة بين مصر والبوسنة لتعزيز الصناعات الدفاعية

كشفت وزارة الانتاج الحربي المصرية عن خطوة استراتيجية جديدة تهدف الى تعزيز قدراتها في مجال التصنيع العسكري عبر توقيع مذكرة تفاهم مع الجانب البوسني. واقيمت مراسم التوقيع في العاصمة سراييفو على هامش فعاليات معرض الدفاع الاول الذي جمع نخبة من الشركات الدولية المتخصصة في التكنولوجيا العسكرية.

واكد وزير الدولة للانتاج الحربي ان هذه الاتفاقية تمثل اطارا عمليا لتوسيع قاعدة الشراكات الدولية للقاهرة وفتح مسارات تعاون جديدة مع الدول الصديقة. واضاف ان الخطوة تستهدف بالدرجة الاولى تبادل الخبرات الفنية والتكنولوجية والاستفادة القصوى من الامكانات التصنيعية المتاحة لدى الطرفين بما يخدم الاهداف الاستراتيجية للدولة.

واوضح الوزير ان التعاون مع شركة بريتس البوسنية ياتي في اطار رؤية شاملة لتطوير القاعدة الصناعية الدفاعية المحلية. ومبينا ان شركات الانتاج الحربي المصرية تمتلك خبرات متراكمة وقدرات تصنيعية متميزة تؤهلها للمنافسة وفق اعلى المعايير والمواصفات العالمية في هذا القطاع الحيوي.

واظهرت المباحثات تطلع الطرفين الى تعظيم الاستفادة من الموارد المشتركة وتطوير حلول تكنولوجية متقدمة. وشدد الجانبان على ان هذه الشراكة تفتح افاقا واعدة لتعزيز الحضور المصري في اسواق الصناعات الدفاعية الدولية وتسهيل عمليات نقل التكنولوجيا المتقدمة الى خطوط الانتاج المحلية.

وخلصت التصريحات الى ان مذكرة التفاهم تضع حجر الاساس لمشاريع مستقبلية اكثر تحديدا. وتعمل مصر من خلال هذه التحركات على تنويع مصادر تكنولوجيتها الدفاعية وتعزيز قدرتها على تلبية متطلبات الجودة العالية مع التركيز على دعم فرص التصدير الى اسواق عالمية جديدة خلال المرحلة المقبلة.