شكرٌ على تعازٍ



﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ ورَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾.

، ومَن لا يشكر الناس، لا يشكر الله..
وبمشاعر مختلطة فيها ما فيها من الصبر والتسليم بقضاء الله، وقدَرِه، تتقدم عشائر الجراح  خاصه وعشائر المزار الشمالي عامه واشقاء   وأبناء المرحوم بجزيل الشكر والامتنان والتقدير إلى عزوتنا اهالي المزار الشمالي  وإربدَ وعموم الوطن، والأصدقاء في الداخل والخارج، ولكلّ من تفضّل وشاركنا مصابنا الجلل، وقدم لنا التعزية الصادقة، والمواساة الحسنة، بوفاة فقيدنا 
المغفور له باذن الله
 صيتان سالم الجراح 

لقد كان لمواساتكم الصادقة، ووقوفكم إلى جانبنا بالغ الأثر في نفوسنا، وخفّفت من مصابنا، سواءً بحضور مراسم الدفن، أو القدوم إلى بيت الأجر، أو تقديم واجب العزاء عبر الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي. إذ ونلتمس العذر لمن حالت ظروفه دون ذلك، فقد كنتم الضياء الذي بدد عتمه ايامنا الصعبة، لكم اجمل عبارات الشكر مع أجمل التحايا بالمحبه والمودة

لا أراكم الله مكروهًا بعزيز، وشكر الله سعيكم جميعًا، وجزاكم عنّا خير الجزاء والثواب، وجعل ما قدمتموه من مواساةٍ في ميزان حسناتكم.

ولا نقول إلّا ما يّرضي ربّ العباد:
﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون ﴾