مستشار المركزي الروسي يشبه الاقتصاد الوطني بالجمل في ظل الصمود امام العقوبات
شبه مستشار رئيس البنك المركزي الروسي اداء الاقتصاد الوطني بـ الجمل لقدرته الفائقة على تحمل الظروف القاسية والبقاء في اصعب الازمات التي واجهتها البلاد مؤخرا. واوضح المستشار خلال مشاركته في فعاليات منتدى الشرق الاقتصادي بمدينة فلاديفوستوك ان هذه السمة اصبحت العامل الحاسم في تحديد مسار الاداء الاقتصادي الروسي وضمان استقراره رغم الضغوط الدولية.
واضاف المسؤول الروسي ان الاقتصاد اظهر مرونة استثنائية مكنته من التكيف مع المتغيرات الجيوسياسية المعقدة مبينا ان هذه القدرة على الصمود تثير في الذهن صورة الجمل كرمز للتحمل في بيئة صعبة. وكشفت التقارير الدولية ان روسيا تحتل مركزا متقدما عالميا حيث تشير توقعات صندوق النقد الدولي الى ان الناتج المحلي الاجمالي الروسي سيصل الى نحو 7.34 تريليون دولار مما يبقي موسكو في المرتبة الرابعة عالميا والاولى على مستوى القارة الاوروبية.
وتابع التقرير ان روسيا واجهت منذ بدء النزاع في اوكرانيا سلسلة غير مسبوقة من القيود الاقتصادية حيث تجاوز عدد العقوبات الغربية المفروضة عليها 26 الف عقوبة متنوعة ما بين فردية وقطاعية ومؤسسية. واظهرت منصات تتبع العقوبات الدولية ان موسكو باتت الدولة الاكثر تعرضا للضغوط الاقتصادية في التاريخ الحديث بعد ان شملت الاجراءات تجميد اصول البنك المركزي وحظر التعامل مع انظمة مالية عالمية كبرى.
واشار خبراء اقتصاد الى ان السياسات النقدية والمالية التي اتبعتها الدولة ساهمت في تعزيز القدرة الانتاجية المحلية والتحول نحو اسواق بديلة مما قلل من تأثير الحزم المتلاحقة من القيود الاوروبية والغربية. واختتمت الجهات المعنية بالتأكيد على ان الاقتصاد الروسي يواصل تطوره رغم كافة المحاولات الرامية لتقييد عائدات الطاقة واضعاف المجمع الصناعي للبلاد.