وزير المالية الروسي يكشف عن معضلات الاقتصاد العالمي خلال قمة العشرين
حذر وزير المالية الروسي انطون سيلوانوف من تفاقم التحديات التي تواجه مسار الاقتصاد العالمي في الوقت الراهن، وذلك خلال مشاركته في اجتماعات مجموعة العشرين المنعقدة في الولايات المتحدة. واوضح سيلوانوف ان الاقتصاد الدولي يرزح تحت وطاة ضغوط مزدوجة تتمثل في التجزؤ الجيوسياسي الذي يعيق تدفقات السلع ورؤوس الاموال، فضلا عن الازمات المتصاعدة المتعلقة بعبء الديون السيادية.
واضاف الوزير الروسي ان مشكلة الديون الحكومية وصلت الى مستويات تنذر بعواقب وخيمة، مبينا ان نفقات خدمة الديون العالمية سجلت قفزة نوعية بلغت نحو 50 بالمئة خلال فترة وجيزة. وكشفت البيانات ان الدول المتقدمة باتت تخصص جزءا كبيرا من اقتراضها الجديد لسداد الديون القديمة، وسط ارتفاع حاد في تكاليف الاقتراض خلال السنوات الاخيرة.
واظهرت الاجتماعات حالة من التباين في المواقف الدولية، حيث اثارت مشاركة المسؤول الروسي ردود فعل متباينة، وسط انتقادات من بعض الاطراف الاوروبية التي اعتبرت الحضور الروسي اشارة غير مواتية. واشار مراقبون الى ان هذه الفعالية شهدت اجواء دبلوماسية مشحونة عكست حدة الانقسامات الراهنة.
وقال سيلوانوف في سياق متصل انه عقد لقاء مباشرا مع نظيره الامريكي سكوت بيسنت لبحث قضايا التعاون المالي والملفات العالقة. وشدد الجانبان خلال هذا اللقاء رفيع المستوى على اهمية الحوار في مسارات محددة، رغم التوترات الجيوسياسية التي تسيطر على المشهد الدولي الحالي.