فرص استثمارية واعدة بين الاردن والسعودية في ملف اعادة اعمار سوريا
كشف وزير الاستثمار عن رؤية استراتيجية تهدف الى تعزيز التعاون الاقتصادي مع المملكة العربية السعودية من خلال تفعيل الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين. واوضح الوزير خلال لقائه وفد مجلس الاعمال السعودي الاردني المشترك ان المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود المشتركة لتحديد قطاعات استثمارية ذات اولوية تخدم المصالح المتبادلة وتدعم التوسع في اسواق المنطقة.
وبين الوزير ان الموقع الجغرافي المتميز للاردن يمنحه افضلية كبرى ليكون منصة لوجستية وتجارية فاعلة للشركات العربية والدولية الراغبة في المشاركة بجهود اعادة اعمار سوريا. واكد ان بناء تحالفات استراتيجية تجمع الخبرات الاردنية والسعودية سيعزز من قدرة الشركات على المنافسة في هذه المشاريع الحيوية التي ستفتح افاقا جديدة للنمو الاقتصادي.
واضاف المسؤول ان الوزارة تعمل على توفير كافة التسهيلات اللازمة لرجال الاعمال والمستثمرين لتمكينهم من تنفيذ مشاريع مشتركة ملموسة. واشار الى اهمية دعوة الشركات السعودية للمشاركة في مؤتمر الاستثمار الاردني الاوروبي المرتقب لتعزيز قنوات التواصل واستكشاف فرص التعاون الاقتصادي العابر للحدود.
وذكر رئيس الجانب السعودي في مجلس الاعمال ان هناك حرصا كبيرا على توطيد العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين. واكد ان سلسلة الاجتماعات الجارية حاليا في عمان تهدف الى تذليل العقبات وفتح قنوات اتصال مباشرة بين مجتمعي الاعمال لتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية.