فوائد الطماطم في تقليل دهون الكبد وفق دراسة علمية حديثة

كشفت دراسة طبية حديثة عن دور محوري للطماطم في تعزيز صحة الكبد وتقليل تراكم الدهون الضارة فيه لدى المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الايضي. واظهرت النتائج ان الاستهلاك اليومي لهذا النوع من الخضروات يساهم بشكل فعال في تحسين وظائف الكبد الحيوية وتقليل حدة التدهن الكبدي دون الحاجة الى فقدان كبير في وزن الجسم.

واضاف الباحثون ان التجربة شملت مجموعة من البالغين المصابين بهذا المرض حيث تم تقسيمهم الى فئتين اتبعت احداهما نظاما غذائيا تضمن تناول 200 غرام من الطماطم الطازجة يوميا اضافة الى كمية محددة من صلصة الطماطم على مدار ستة اسابيع. وبينت النتائج انخفاضا ملموسا في مقاييس دهون الكبد لدى المجموعة التي تناولت الطماطم مقارنة بالمجموعة الاخرى التي لم تدرجها ضمن وجباتها اليومية.

واوضح الخبراء ان السر يكمن في مركب الليكوبين الغني بالخصائص المضادة للاكسدة والالتهابات والذي يساعد في مكافحة الاجهاد التأكسدي داخل انسجة الكبد. واكدت الدراسات ان طريقة التحضير تلعب دورا جوهريا في زيادة الامتصاص حيث تعمل الحرارة على تحويل الليكوبين الى شكل اكثر توافرا حيويا للجسم خاصة عند تناوله مع مصادر دهون صحية مثل زيت الزيتون.

وقال المتخصصون ان الطماطم لا تعد علاجا سحريا مستقلا بل يجب ان تكون جزءا من منظومة غذائية متكاملة تعتمد على نمط حياة صحي. واشاروا الى ضرورة التركيز على الاطعمة الكاملة وتقليل السكريات المضافة والدهون المشبعة مع الالتزام بالنشاط البدني لضمان السيطرة الكاملة على حالة الكبد الدهني ومنع تطورها الى مضاعفات اكثر خطورة.

وختاما ينصح الاطباء بدمج الطماطم في النظام الغذائي من خلال طرق متنوعة كالسلطات الطازجة او الحساء او الصلصات المنزلية لضمان الحصول على فوائدها الصحية المتعددة ضمن اطار حمية متوازنة تعزز من كفاءة اعضاء الجسم وتقي من الامراض المزمنة المرتبطة بالتمثيل الغذائي.