تداعيات العقوبات الامريكية الجديدة على الاقتصاد الايراني ومستقبل تجارة النفط
كشف خبراء اقتصاديون ان الاجراءات الامريكية الاخيرة ضد ايران تمثل امتدادا لسياسات العزل الاقتصادي التي جرى تبنيها سابقا. واوضح المحللون ان هذه التحركات تستهدف بشكل مباشر تدفقات النفط الايراني نحو الاسواق الاسيوية وتحديدا الصين والهند. مبينا ان البنوك والمؤسسات المالية الوسيطة ستكون في واجهة التحديات الناتجة عن هذه الضغوط المالية.
واشار المختصون الى ان هذه العقوبات لن تغلق كافة المنافذ امام طهران. موضحا ان هناك اسواقا في آسيا قد تواصل شراء النفط بخصومات كبيرة عبر طرق غير تقليدية او مسارات التهريب. واضاف ان باكستان قد تلعب دورا محوريا في عمليات النقل البري للنفط نظرا لموقعها الجغرافي الحدودي مع ايران.
واظهرت التطورات الاخيرة ان الادارة الامريكية الحالية تتبنى نهج الحرب الاقتصادية الشاملة. حيث حذر مسؤولون في واشنطن من عواقب وخيمة ستطال كافة الدول والكيانات التي تستمر في التعامل مع المؤسسات الايرانية. واكد المراقبون ان هذه السياسة تهدف الى الضغط على طهران عبر عزلها ماليا عن النظام المصرفي العالمي بشكل غير مسبوق.