"الأمن السيبراني": المدرسة شريك أساسي بتعزيز الوعي الرقمي لدى الطلبة

حذر المركز الوطني للأمن السيبراني من المخاطر التي قد تواجه الطلبة في الفضاء الرقمي مع بدء العام الدراسي الجديد. داعيا إلى تعزيز الوعي بالممارسات الرقمية الآمنة. وعدم مشاركة المعلومات الشخصية مع الغرباء عبر الإنترنت.

وقالت الناطقة الإعلامية باسم المركز الوطني للأمن السيبراني وعد المعايطة خلال حديثها لـ "". الأحد. إن من أبرز الممارسات الرقمية الآمنة عدم مشاركة التفاصيل والمعلومات الشخصية مع الغرباء في الفضاء الرقمي. إلى جانب تحديث التطبيقات التي يستخدمها الأطفال على أجهزتهم.

ودعت المعايطة إلى تنزيل التطبيقات التعليمية والألعاب الإلكترونية من المتاجر والمصادر الرسمية والموثوقة فقط. لتجنب التطبيقات الوهمية أو المزيفة التي قد تشكل خطرا على الأجهزة.

وأشارت إلى أن الطلبة يتعاملون يوميا مع عدد كبير من الروابط والرسائل والحسابات. مؤكدة أهمية التأكد من صحة الرابط والجهة التي أرسلته. موضحة أن التروي والحذر قبل الضغط على أي رابط قد يحمي الطفل وجهازه من مخاطر الاختراق.

وحذرت من مخاطر قد يتعرض لها الأطفال أثناء استخدام بعض الألعاب الإلكترونية. بما في ذلك محاولات الاستغلال والابتزاز. داعية الأهالي إلى توعية أبنائهم بعدم التحدث مع الغرباء عبر هذه الألعاب وعدم مشاركة أي معلومات شخصية أو بنكية معهم.

وأكدت المعايطة أن التوعية الرقمية تبدأ من المنزل وتستمر في المدرسة والجامعة وبيئة العمل. مشددة على أهمية أن يكون الأهل على دراية بالممارسات الرقمية الآمنة وأن ينقلوا هذه المعرفة إلى أطفالهم.

ودعت الأهالي إلى الاستفادة من الخصائص المتوفرة في الأجهزة الرقمية. ومنها تفعيل خاصية الرقابة الأبوية على التطبيقات التي يستخدمها الأطفال. والاطلاع بشكل مستمر على المحتوى الذي يتعرضون له في الفضاء الرقمي.

وأكدت أن للمدارس أيضا دورا مهما في تعزيز الوعي لدى الطلبة وتزويدهم بالنصائح والممارسات الرقمية الآمنة.

وفي حال تعرض الطالب أو الطالبة للابتزاز الإلكتروني أو اختراق الحساب أو تلقي رسائل مشبوهة. دعت المعايطة إلى إبلاغ شخص بالغ موثوق. سواء من الأهل أو المدرسة. وعدم التعامل مع الأمر بشكل منفرد.

وأوضحت أن الأفراد يمكنهم التوجه إلى وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية عند التعرض لحوادث الابتزاز أو الاحتيال الإلكتروني. فيما يستجيب المركز الوطني للأمن السيبراني للحوادث السيبرانية على المستوى المؤسسي.

وتوجه نحو 2.2 مليون طالب وطالبة. الأحد. إلى مقاعدهم الدراسية في مختلف مدارس المملكة. إيذانا ببدء العام الدراسي 2026/2027. وفقا للتقويم المدرسي المعتمد من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية.