حقيقة برمجة جنس الجنين والاسس العلمية المحددة للنوع
كشفت دراسات علمية حديثة تفاصيل دقيقة حول العوامل البيولوجية التي تتحكم في تحديد جنس الجنين، مؤكدة أن الاعتقادات الشائعة حول امكانية برمجة النوع تفتقر الى اسس فيزيائية قابلة للتطبيق. واوضح الخبراء أن الاب يظل المسؤول الاول عن تحديد جنس المولود من خلال الكروموسومات التي يحملها الحيوان المنوي، حيث تمتلك البويضات الانثوية كروموسوم اكس فقط، بينما يحمل الرجل مزيجا من كروموسومات اكس وواي.
واضاف الباحثون موضحين أن الفوارق في حجم الكروموسومات لا تلعب دورا ملموسا في الوزن الاجمالي للحيوان المنوي، حيث ان عضيات الخلية وتفاصيل شكل الحيوان المنوي مثل طول الذيل وحجم الرأس تعد عوامل اكثر تاثيرا على كتلته. ونتيجة لذلك، اكدت الدراسات استحالة فصل الحيوانات المنوية عبر تقنيات الطرد المركزي او الوزن لاختيار جنس محدد للمولود.
وبينت التقارير العلمية أن الفحص الجيني السابق للانغراس يمثل الوسيلة الوحيدة المتاحة حاليا لتحديد جنس الجنين، الا أن التشريعات القانونية تفرض قيودا صارمة تمنع استخدام هذه التقنية لاغراض اختيار النوع، وتقتصر ممارستها فقط على الحالات الطبية المرتبطة بتجنب الامراض الوراثية الخطيرة التي قد تنتقل عبر الكروموسومات الجنسية.