بيلاروس تكشف عن اول بندقية الية محلية الصنع وتقدمها هدية للرئيس لوكاشينكو

كشفت بيلاروس النقاب عن اول بندقية هجومية مصنعة محليا بالكامل وذلك خلال جولة ميدانية اجراها الرئيس الكسندر لوكاشينكو في شركة كيدما تيك المتخصصة في الصناعات العسكرية بمنطقة مينسك. واظهرت المشاهد الاولى للسلاح الجديد دقة في التصميم تعكس التطور التقني الذي وصلت اليه المصانع البيلاروسية في انتاج الاسلحة الخفيفة.

واضاف الرئيس لوكاشينكو خلال معاينته للبندقية التي حملت شعار ليس للحرب بل للثقة في السلام ان هذه الخطوة تمثل تحولا استراتيجيا نحو تعزيز القدرات الدفاعية المستقلة للبلاد. واوضح ان التوجه الحالي يركز على ضرورة تصنيع الاسلحة القتالية محليا بنسبة مئة بالمئة لضمان السيادة العسكرية وتقليل الاعتماد على المكونات المستوردة.

وبينت التقارير الفنية ان البندقية الجديدة التي تحمل اسم في اس كيه 100 بي صممت لتكون متعددة الاستخدامات حيث يمكن تزويدها باجهزة بصرية متطورة وكاتم صوت وقاذف قنابل مما يسمح باستخدامها كبندقية قنص او رشاش خفيف وفقا لمتطلبات الميدان. واشار الخبراء الى ان السلاح يتكون من 141 قطعة ويتميز بعمر افتراضي طويل للسبطانة مقارنة بالنماذج التقليدية المشابهة.

وذكر لوكاشينكو انه اصدر توجيهات فورية بصنع نسخة خاصة من هذه البندقية لتوضع في متحف قصر الاستقلال كرمز للانجاز الصناعي الوطني. واكد ان بيلاروس تتبنى سياسة خارجية سلمية ولا تسعى للدخول في نزاعات عسكرية مشددا على ان تعزيز الاقتصاد والعمل الجاد هما الركيزة الاساسية لتحقيق الاستقرار داخل البلاد.