تعاون اقتصادي استراتيجي بين روسيا وميانمار لتعزيز التبادل التجاري والطاقة
كشف وزير التنمية الاقتصادية الروسي مكسيم ريشيتنيكوف عن استعداد موسكو الكامل لرفع وتيرة الصادرات الموجهة الى ميانمار لتشمل باقة متنوعة من المنتجات الحيوية. واوضح ان الجانب الروسي يركز على تزويد السوق الميانمارية بالاسمدة المعدنية والمشتقات النفطية والمنتجات الهندسية المتطورة الى جانب تعزيز التعاون في قطاع المجمع الزراعي الصناعي.
واضاف ريشيتنيكوف ان هذه الخطوات تاتي تنفيذا لتوجيهات قيادتي البلدين الرامية الى تنويع حجم التبادل التجاري وفتح افاق جديدة للشراكة الاقتصادية. وبين ان روسيا تبدي اهتماما موازيا باستيراد الملابس والمنسوجات والمنتجات الزراعية مثل البن والفواكه من ميانمار لتعزيز التوازن التجاري بين الطرفين.
واظهرت التطورات الاخيرة تسارعا في المشاريع المشتركة حيث اكد رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين البدء فعليا في تنفيذ الاتفاقيات الخاصة بانشاء محطة صغيرة للطاقة النووية في ميانمار. واشار الى ان هذا المشروع يمثل ركيزة اساسية في تعميق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في قطاع الطاقة والتقنية.