ثورة المنزل الذكي من ابل دمج الذكاء الاصطناعي في اجهزة المستقبل
تستعد شركة ابل لاحداث نقلة نوعية في سوق المنزل الذكي عبر توسيع نطاق منتجاتها لتتجاوز الاجهزة التقليدية مثل هوم بود وابل تي في. وكشفت تقارير تقنية حديثة ان العملاق الامريكي يعمل على تطوير منظومة منزلية متكاملة تعتمد بشكل كلي على الذكاء الاصطناعي ليكون حلقة الوصل الرئيسية بين المستخدم وتجهيزات منزله.
واظهرت التسريبات ان الشركة تعتزم طرح جيل جديد من اجهزة ابل تي في وهوم بود ميني مزودة بشرائح معالجة فائقة القوة. وبينت هذه التقارير ان الهدف من التحديث هو تمكين الاجهزة من تشغيل مزايا سيري الجديدة بفاعلية اكبر مما يسمح لها بالتعامل مع المهام المعقدة التي يتطلبها الذكاء الاصطناعي التوليدي.
واوضحت المصادر ان المشروع الاكثر طموحا يتمثل في جهاز منزلي جديد كليا يتميز بشاشة مربعة قياسها سبع بوصات. وقالت التسريبات ان الجهاز سيطرح في خيارين احدهما بقاعدة مكتبية والاخر قابل للتثبيت على الجدران مغناطيسيا. واضافت ان الجهاز سيعمل بنظام تشغيل هجين يدمج بين تي في او اس وواتش او اس ليقدم واجهة تفاعلية ذكية تدعم التعرف على الوجوه وتخصيص البيانات لكل فرد في المنزل.
واكدت الشركة في وقت سابق ان سيري تتحول الى عقل مدبر للمنزل بفضل تقنيات ابل انتليجنس. ومبينا ان المساعد الصوتي اصبح قادرا على فهم السياق الشخصي للمستخدم والقيام باجراءات متداخلة بين التطبيقات والخدمات مع الحفاظ على خصوصية البيانات عبر الحوسبة السحابية الخاصة.
وكشفت التحليلات ان خارطة الطريق الخاصة بابل تتضمن ايضا تطوير كاميرات امنية منزلية متطورة. واشار خبراء في الصناعة الى ان ابل قد تطلق لاحقا جهازا بشاشة اكبر تصل الى تسع بوصات مع ذراع روبوتية تسمح للشاشة بالحركة وتتبع المستخدم داخل الغرفة.
وخلصت التحليلات الى ان استراتيجية ابل تهدف الى التفوق على المنافسين مثل امازون وجوجل من خلال توحيد منظومتها التقنية. وموضحا ان الرهان الحقيقي يكمن في دمج الذكاء الاصطناعي ليتحول المنزل من مجرد تقنيات متصلة الى بيئة تفاعلية تستجيب لاحتياجات السكان بشكل طبيعي وسلس.