ليونيل ميسي يواجه اصعب ايامه بعد خسارة ثقيلة واهدار ركلة جزاء
خيم الحزن العميق على النجم الارجنتيني ليونيل ميسي الذي مر بليلة قاسية داخل الملاعب وخارجها حيث تزامنت عودته للمشاركة مع فريقه انتر ميامي مع ظروف نفسية صعبة اعقبت وفاة والده مؤخرا. واظهرت مجريات اللقاء تراجع التركيز الذهني لدى البرغوث الارجنتيني الذي فشل في قيادة فريقه نحو الفوز امام ناشفيل في الدوري الامريكي للمحترفين.
وبينت احداث المباراة ان ميسي اهدر ركلة جزاء حاسمة في الدقيقة الثالثة والعشرين من عمر الشوط الاول بعد ان سدد كرة افتقرت للقوة والدقة المطلوبة. واضافت التقارير ان هذه المحاولة الفاشلة تعد الثالثة على التوالي للنجم الارجنتيني في سلسلة من الاخفاقات التي بدأت منذ مشاركاته الدولية الاخيرة.
واوضحت الاحصائيات ان فريق انتر ميامي تلقى هزيمة قاسية بنتيجة اربعة اهداف مقابل هدف واحد رغم محاولات الفريق لتقليص الفارق عبر اللاعب تيلاسكو سيغوفيا الذي سجل هدفا وحيدا. وكشفت مجريات الشوط الثاني عن تفوق واضح لفريق ناشفيل الذي استغل تشتت دفاعات الخصم ليضيف اهدافا متتالية عبر هاني مختار وسام سوريدج ليعزز صدارته لجدول ترتيب الدوري.
وقال مراقبون ان ميسي حاول تجاوز احزانه الشخصية التي تلت رحيل والده عن عمر ناهز الثامنة والستين بعد صراع طويل مع المرض الا ان الضغوط النفسية بدت واضحة على ادائه الميداني. ومضى الفريق في رحلته الصعبة هذا الموسم وسط تحديات كبيرة يواجهها ميسي لاستعادة مستواه المعهود وتجاوز هذه المرحلة الاستثنائية من حياته المهنية والخاصة.