معرض دمشق الدولي يستقطب 60 دولة لتعزيز الشراكات الاقتصادية

انطلقت فعاليات الدورة الثالثة والستين لمعرض دمشق الدولي بمشاركة واسعة من نحو 60 دولة، ما يعكس توجها جديدا لتعزيز الانفتاح الاقتصادي وتوسيع قنوات التبادل التجاري مع الأسواق الإقليمية والدولية. واظهرت البيانات الرسمية وجود تنوع كبير في الجهات المشاركة التي شملت شركات عالمية وعربية ومحلية، بالإضافة إلى وفود حكومية وغرف تجارية ومؤسسات استثمارية تسعى لاستكشاف فرص واعدة في السوق السورية.

وبين المدير العام للمؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية محمد حمزة أن هذه الدورة تمثل محطة مفصلية، موضحا أن المعرض سيشهد انعقاد منتدى دمشق الاقتصادي الأول الذي يجمع نخبة من الشخصيات الحكومية والاقتصادية لبحث سبل التعاون. واضاف حمزة أن البرنامج تم تصميمه بعناية لخدمة قطاع الأعمال، حيث خصصت الأيام الأولى للمستثمرين بهدف بناء شراكات استراتيجية، بينما تخصص الأيام المتبقية للفعاليات الجماهيرية والثقافية.

وكشفت تقارير المشاركة عن حضور رسمي دولي مكثف، حيث تتصدر ألمانيا المشهد عبر جناح خاص يضم 13 عارضا، إلى جانب مشاركة تركية فاعلة بتكليف من وزارة التجارة التركية، وإدراج المعرض ضمن أجندة هيئة تنمية الصادرات السعودية. وأشار مراقبون إلى أن الدورة الحالية سجلت نموا ملحوظا في حجم المشاركة مقارنة بالنسخة السابقة، مما يعزز التوقعات بقدرة المعرض على تحفيز الاستثمارات وتنشيط القطاعات الخدمية والحرفية في المرحلة المقبلة.