نهاية اضراب عمال تسلا في السويد دون اتفاق جماعي
اسدلت نقابة عمالية في السويد الستار رسميا على اضراب طويل استهدف شركة تسلا الامريكية للسيارات الكهربائية وذلك بعد مواجهة استمرت لفترة طويلة دون التوصل الى عقد عمل جماعي يضمن حقوق الموظفين. واعلنت النقابة ان هذا التحرك الذي بدأ في اكتوبر الماضي سينتهي بشكل رسمي في التاسع عشر من اغسطس الحالي في خطوة وصفت بانها غير مسبوقة في سوق العمل السويدي.
واوضحت النقابة ان جذور النزاع تعود الى رفض ادارة تسلا التوقيع على اتفاقيات عمل جماعية لمراكز خدماتها داخل السويد وهو ما اعتبرته الجهات العمالية تحديا مباشرا للنموذج الاقتصادي والاجتماعي السويدي الذي يستند الى التفاوض الجماعي لتحديد الاجور ومعايير العمل. وبين سيمون بيترسون امين التفاوض الجماعي ان الشركة استخدمت اساليب تهدف الى تقويض فاعلية الاضرابات وهو ما يتنافى مع الممارسات المتبعة في البلاد منذ عقود.
واشار مراقبون الى ان النزاع توسع ليشمل تحركات تضامنية من نقابات في دول شمال اوروبا مما اثر على عمليات صيانة المركبات والخدمات اللوجستية في الموانئ والخدمات البريدية. وكشف فيلي بيكا سايكالا امين المفاوضات في اتحاد نقابات العمال السويدي ان ختام الاضراب دون تحقيق المطالب المتعلقة بالعقد الجماعي يعد اخفاقا لمسار المفاوضات مؤكدا ان غياب هذا الاتفاق يمثل تحديا مستقبليا لنموذج سوق العمل الذي يعتمد على التوافق بين اصحاب العمل والعمال.