حقيقة فقدان جاذبية الارض خلال الكسوف الشمسي وناسا توضح
تصدرت منصات التواصل الاجتماعي في الايام الاخيرة شائعات غريبة تزعم فقدان كوكب الارض لجاذبيته لمدة سبع ثوان تزامنا مع ظاهرة الكسوف الكلي للشمس، وهي ادعاءات اثارت حالة من الجدل والذعر بين المستخدمين الذين ربطوا بين الاحداث الفلكية ونبوءات نهاية العالم.
قال خبراء الفلك ان هذه المزاعم لا تمت للواقع بصلة، مبينا ان الاحداث الفلكية المرتقبة مثل اصطفاف الكواكب والكسوف الكلي هي ظواهر طبيعية تخضع لقوانين الفيزياء الكونية ولا تؤثر مطلقا على قوة الجاذبية الارضية التي ترتبط بكتلة الكوكب نفسه.
أوضحت وكالة ناسا في رد حاسم على هذه الادعاءات ان فقدان الجاذبية يعد امرا مستحيلا من الناحية العلمية، مؤكدة ان استمرار هذه الشائعات يعود الى منشورات مضللة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي دون اي اساس منطقي او علمي.
أضاف باحثون في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ان موجات الجاذبية الناتجة عن اصطدام الثقوب السوداء التي يستشهد بها مروجو هذه النظريات هي موجات ضعيفة جدا عند وصولها الى الارض، ولا يمكنها باي حال من الاحوال الغاء قوة الجذب او التسبب في كوارث كونية كما يروج البعض.
كشفت التحقيقات الرقمية ان اصل هذه القصة يعود الى منشور لمستخدم على انستغرام في اواخر العام الماضي، حيث قام بصياغة سيناريو خيالي يتضمن وثائق مزيفة حول مشروع يسمى المرساة، ورغم حذف المنشور لاحقا الا ان التفاعل معه ساهم في استمرار تداول هذه الخرافة.
أظهرت ردود الفعل العلمية ان محاولة ربط الميزانيات الضخمة او الملاجئ السرية المزعومة بحدث فلكي طبيعي هو اسلوب متبع في نظريات المؤامرة لجذب الانتباه، مشددة على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر العلمية الموثوقة بعيدا عن التكهنات التي لا تستند الى اي دليل.