قفزة قياسية في واردات البرازيل من اليورانيوم الروسي

كشفت بيانات تجارية حديثة عن تحول لافت في خريطة استيراد الطاقة النووية للبرازيل، حيث سجلت واردات البلاد من اليورانيوم الروسي ارتفاعا قياسيا بلغت قيمته 84.5 مليون دولار في قفزة نوعية غير مسبوقة. مبينا أن هذه الأرقام تعكس تغيرا جوهريا في الاعتماد البرازيلي على الموردين الدوليين لتأمين احتياجاتها من الوقود النووي.

أظهرت الإحصائيات أن قيمة الشحنات شهدت طفرة هائلة على أساس شهري، إذ ارتفعت بمقدار 168 ضعفا مقارنة بشهر يونيو الماضي الذي سجلت فيه الواردات نحو 504 آلاف دولار فقط. موضحا أن المقارنة السنوية تظهر فجوة أكبر، حيث بلغت الزيادة 172 ضعفا مقارنة بشهر يوليو من العام الماضي.

قال خبراء في قطاع الطاقة إن روسيا نجحت في تصدر قائمة الموردين الرئيسيين لليورانيوم إلى البرازيل، متجاوزة بذلك دولا كانت تحتل مراكز متقدمة في هذا المجال مثل الولايات المتحدة والأرجنتين وإيطاليا وألمانيا. وأضافت التقارير أن هذا التوسع الروسي في السوق البرازيلية يأتي في وقت تشهد فيه التجارة الدولية للمواد النووية حراكا واسعا، مما يعزز مكانة موسكو كلاعب محوري في تزويد الأسواق الناشئة بالطاقة.