هل النوم بلا وسادة ينهي الام الرقبة ام يفاقم المشكلة؟

كشفت نقاشات طبية حديثة عن تباين الاراء حول فوائد النوم بلا وسادة وتاثير ذلك على صحة العمود الفقري. قال خبراء في طب النوم ان التخلص من الوسادة ليس حلا سحريا للجميع بل يعتمد القرار بشكل كلي على وضعية النوم المفضلة وحالة الجسم.

واضاف المختصون ان الوظيفة الحيوية للوسادة تكمن في الحفاظ على استقامة الرقبة مع العمود الفقري ومنع حدوث انحناءات غير طبيعية اثناء الليل. واوضح الدكتور اندرو بانغ من كليفلاند كلينك ان النوم على البطن يضع ضغطا كبيرا على الفقرات وان الاستغناء عن الوسادة قد يخفف هذا الضغط لدى البعض لكنه يظل وضعية غير مثالية للعمود الفقري بشكل عام.

وبينت الدراسات ان النوم على الظهر او الجنب يتطلب دعما مناسبا للراس للحفاظ على التوازن. واظهرت الملاحظات السريرية ان النوم بدون وسادة في هذه الوضعيات يؤدي الى ارجاع الراس للخلف او ميلانه للجانب مما يسبب تيبس العضلات والام الرقبة عند الاستيقاظ.

واشار المختصون الى اهمية اختيار وسادة تتناسب مع عرض الكتف لمن ينامون على الجانب لضمان محاذاة سليمة للجسم. واكدوا ان الالم المتكرر او التنميل في الذراعين يعد اشارة تحذيرية تستدعي مراجعة الطبيب المختص بدلا من محاولة تعديل وضعية النوم بشكل عشوائي.

وختاما اوضح الخبراء ان تحسين الراحة اثناء النوم قد يتطلب حلولا بديلة مثل وضع وسادة صغيرة بين الركبتين لمن ينامون على الجانب او اسفل الحوض لمن ينامون على البطن وذلك لتقليل الضغط على المنطقة القطنية وضمان استقامة العمود الفقري.