سيناريو ثوران بركان يلوستون العملاق وتأثيره على كوكب الارض

كشفت الخبيرة كريستينا دال عن السيناريوهات العلمية المحتملة في حال تعرض بركان يلوستون العملاق لحالة من الثوران المفاجئ. موضحة ان الدراسات الجيولوجية لا تشير الى وجود اي تهديد وشيك بانهيار الحضارة الحديثة رغم المخاوف التي تثيرها الانشطة الزلزالية الاخيرة في المنطقة. واضافت ان الاحتمالات الحالية لوقوع ثوران بركاني هائل تظل ضئيلة للغاية وفقا لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الامريكية.

بينت العالمة ان التبعات المتوقعة في حال حدوث ثوران كبير ستتركز بشكل اساسي على الجانب المناخي. حيث من المرجح ان يشهد العالم انخفاضا مؤقتا في درجات الحرارة العالمية نتيجة الغبار والرماد البركاني. وهو الامر الذي قد يقابله جزئيا تأثير الاحترار الناتج عن النشاط البشري. كما اشارت الى ان التحديات الكبرى ستكون في القطاع الزراعي والاقتصادي العالمي.

أظهرت البيانات التاريخية ان كالديرا يلوستون شهدت ثلاثة ثورات بركانية كبرى على مدار ملايين السنين الماضية. مبينا ان رصد الهزات الارضية والنشاط الزلزالي في المنطقة يعد جزءا من المراقبة المستمرة للحالة البركانية. واكدت ان العلم لا يمتلك دليلا قاطعا على ان الانفجارات البركانية التاريخية كانت سببا في تهديد وجود الجنس البشري. مما يضع التوقعات ضمن اطار التغيرات المناخية والاقتصادية القابلة للتعامل معها.