تأثير ظاهرة النينيو واللانينا على الطقس في روسيا وتوقعات الخبراء
كشف خبراء الارصاد الجوية عن الدور المحوري الذي تلعبه ظاهرتي النينيو واللانينا في تشكيل ملامح الطقس العالمي وتأثيراتهما المتباينة على المناطق الروسية. واوضح المختصون ان ظاهرة النينيو التي تتسم بارتفاع درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي تعد عنصرا رئيسا في بناء النماذج المناخية طويلة الامد.
وقال الخبراء في تحليلهم ان تأثير النينيو قد يمنح مناطق سيبيريا والشرق الاقصى شتاء اكثر دفئا من المعتاد. واضافوا مبينا ان هذه الظاهرة قد تؤدي في بعض المواسم الاستثنائية الى تعزيز المرتفع الجوي فوق سيبيريا مما يمهد الطريق لموجات صقيع حادة ومفاجئة.
واظهرت البيانات المناخية ان ظاهرة اللانينا تسير في اتجاه معاكس تماما حيث ترتبط بانخفاض حرارة مياه المحيط. واشار المتخصصون الى ان اللانينا تساهم غالبا في خلق اجواء شتوية اكثر برودة مع زيادة ملحوظة في معدلات تساقط الثلوج عبر شمال اوراسيا.
وبين الخبراء ان تأثير هاتين الظاهرتين على روسيا يظل محدودا مقارنة بالاضطرابات المناخية العنيفة التي تشهدها امريكا الشمالية. واوضحوا ان التوقعات الموسمية الدقيقة لا تعتمد على النينيو واللانينا فحسب بل تشمل متغيرات معقدة مثل حالة الجليد في القطب الشمالي وشدة الدوامة القطبية وتذبذب شمال الاطلسي والتغيرات المستمرة في درجات حرارة سطح المحيطات العالمية.