كندا في سباق مع الزمن لتجنب الرسوم الامريكية بنسبة 50 بالمئة
كشفت تقارير حديثة عن تكثيف الجهود الدبلوماسية بين اوتاوا وواشنطن في محاولة جادة لاحتواء التوترات التجارية المتصاعدة التي تهدد بفرض رسوم جمركية باهظة. واظهرت التحركات الاخيرة عقد سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى بين مسؤولين من الجانبين سعيا للتوصل الى تفاهم يجنب البلدين تبعات اقتصادية وخيمة.
واوضح مطلعون على مسار المحادثات ان المسؤولين الكنديين حذروا نظراءهم الامريكيين من ان تنفيذ تهديدات الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم بنسبة 50 بالمئة على السلع الكندية سيؤدي بالضرورة الى تدهور حاد في العلاقات الثنائية. وبين هؤلاء المسؤولون ان هذا التوجه سيضع الادارة الكندية امام ضغوط داخلية متزايدة قد تدفعها نحو الرد بالمثل مما يفتح الباب امام جولة جديدة من التصعيد التجاري العابر للحدود.
واضافت المصادر ان هناك حالة من التفاؤل الحذر تسود اوساط صناع القرار في اوتاوا بخصوص امكانية التوصل الى اتفاق مؤقت كخطوة استباقية. ومبينة ان اي تسوية مرتقبة ستعمل كحل جانبي عاجل بانتظار بدء مفاوضات اكثر شمولا تهدف الى رسم ملامح مستقبل العلاقات التجارية في امريكا الشمالية وتجاوز الخلافات الراهنة.