عودة مطار دير الزور للخدمة الدولية عبر طيران الجزيرة

شهد مطار دير الزور الدولي في سوريا مرحلة مفصلية في مسار تعافيه عبر استقبال أولى رحلات طيران الجزيرة القادمة من الكويت، في خطوة تعكس المساعي الحثيثة لإعادة المحافظة إلى خارطة النقل الجوي الإقليمي وتنشيط حركة الربط مع المحيط العربي. وأكد المعنيون أن هذه الخطوة لا تقتصر على الجانب التشغيلي فحسب، بل تمثل ركيزة استراتيجية لدعم التنمية المحلية وتسهيل حركة المواطنين وتحفيز النشاط الاقتصادي في المنطقة الشرقية.

كشفت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عن تطلعاتها لتوسيع نطاق الرحلات الدولية والإقليمية نحو مطار دير الزور، موضحة أن المطار بات يمثل بوابة رئيسية للمنطقة الشرقية بما يمتلكه من أهمية استراتيجية. وأظهرت البيانات الرسمية أن المطار عاد للعمل بعد سنوات من التوقف، حيث استقبل في وقت سابق رحلات للخطوط الجوية السورية قادمة من دمشق وأخرى دولية من الكويت، مما يمهد الطريق لإنهاء معاناة المسافرين وتخفيف أعباء التنقل.

أوضح المسؤولون أن عودة المطار للخدمة تتزامن مع خطة تنموية شاملة تستهدف تأهيل البنى التحتية والقطاع الصحي والطرق والجسور، بالإضافة إلى إنشاء مدينة صناعية تهدف إلى خلق فرص عمل جديدة. وبينت التصريحات أن هذا التحول في وظيفة المطار، الذي كان خارج الخدمة لسنوات، يجسد رؤية جديدة لتحويله من نقطة توتر إلى شريان حيوي يربط المحافظة بالداخل والخارج، مما يختصر الكثير من الوقت والجهد على المسافرين ويساهم في دفع عجلة الاستثمار في المنطقة.