اجتماع طارئ لـ جياني انفانتينو في المغرب وسط تصاعد الضغوط على فيفا

كشف مصدر مطلع عن عقد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني انفانتينو اجتماعا عاجلا مع كبار مسؤولي فيفا في مجمع محمد السادس بمدينة سلا المغربية، وذلك في ظل العاصفة التي تلت مشروعا مثيرا للجدل طرحه الاتحاد مؤخرا. واشار المصدر الى ان الاجتماع جرى بعيدا عن وسائل الاعلام وسط تكهنات حول مستقبل القيادة الحالية للهيئة الدولية.

واوضح مراقبون ان اختيار المغرب لاستضافة هذا اللقاء يحمل دلالات استراتيجية، لا سيما مع استعداد المملكة للمشاركة في تنظيم كاس العالم، بينما يواجه انفانتينو ضغوطا غير مسبوقة بعد محاولته السابقة لفتح الباب امام استثمارات القطاع الخاص في انشطة الاتحاد، وهي الخطوة التي قوبلت بمعارضة شديدة.

واظهرت التطورات الاخيرة تصدعا في جبهة الاتحاد الدولي، حيث نأى عدد من المسؤولين البارزين بانفسهم عن توجهات الرئيس، مع استقالة كبير مستشاريه كارلوس كورديرو، وتعبير الامين العام للاتحاد عن اسفه لما وصفه بسلسلة من الاحداث المؤسفة التي تطلبت التراجع عن المشروع المثير للجدل.

واضافت تقارير ان الضغوط لم تعد داخلية فقط، بل امتدت لتشمل انتقادات حادة من الاتحاد الاوروبي لكرة القدم واتحاد الكونكاكاف، حيث لوح الاتحاد الاوروبي بامكانية اتخاذ اجراءات قانونية، معربا عن فقدان الثقة في سياسات انفانتينو الحالية.

وبينت المصادر ان انفانتينو يسعى جاهدا لترميم صورته قبل الانتخابات المقبلة المقررة في الرباط، رغم سحب عدد من الاتحادات الوطنية دعمها الرسمي له، مما يضع مستقبل رئيس فيفا على المحك في ظل بحث الاعضاء عن رؤية جديدة لحوكمة المؤسسة الرياضية الاكبر في العالم.